الرئيس الروسي يصف “سارمات” بالأقوى عالمياً بمدى يتجاوز 35 ألف كيلومتر

وكالات:

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ماضية في تطوير قواتها النووية الاستراتيجية باعتبارها الضمانة الأساسية للأمن القومي وللحفاظ على التوازن الدولي.

وأوضح أن العمل جارٍ على إنشاء منظومات صاروخية قادرة على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى أن المجمعات العسكرية المتحركة المزودة بصواريخ باليستية غير نووية أثبتت فعاليتها في العمليات الجارية.

بوتين تلقى تقريراً من قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية سيرغي كاراكاييف حول نجاح إطلاق أحدث صاروخ باليستي عابر للقارات، يتميز بقدرته على التحرك وفق مسارات باليستية وشبه مدارية بمدى يتجاوز 35 ألف كيلومتر، ما يمنحه قدرة على تجاوز كل منظومات الدفاع الجوي والصاروخي.

ووصف الرئيس الروسي منظومة “سارمات” بأنها الأقوى عالمياً، مؤكداً أن روسيا تواصل منذ مطلع الألفية تحديث قوات الردع النووي، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من منظومات الدفاع الصاروخي.

كما أشار بوتين إلى دخول صاروخ “كينجال” الفرط صوتي الخدمة عام 2017 واستخدامه حالياً في العمليات، مع استمرار تطويره لزيادة دقته عند تجهيزه برؤوس غير نووية.

وأوضح أن الأعمال تقترب من الانتهاء في منظومة “بوسيدون” البحرية المسيرة والصاروخ المجنح بعيد المدى “بوريفيستنيك”، فيما دخل صاروخ “أورييشنيك” في حالة التأهب القتالي منذ العام الماضي.

Comments are closed.

اهم الاخبار