7 أكتوبر .. يومٌ تجسدت فيه إرادة المقاومة
بقلم: الدكتور أحمد علي السودي
السابع من أكتوبر هو يومٌ عظيم، هو ذلك اليوم الذي بدأ فيه ظهور ضوء النصر، يوم الأحرار، يوم العظماء، ويوم القتال الصادق في سبيل الله ودفاعًا عن الدين والمقدسات.
إنه يومٌ له شأنٌ رفيع ومقامٌ سامٍ؛ اليوم الذي قُدِّمت على طريق ملحمته أعظم التضحيات، فنحن نؤكد للعالم أجمع أنه يومٌ من أعظم أيام الله في الدنيا، واليوم الذي أثبت فيه محور المقاومه أن الكرامه لا تُباع ولا تُشترى.
نعم أيها العالم، إنه اليوم الذي احتسبنا في مسار معركته العظماء ممن جسدوا أصدق معاني الثبات والجهاد: فقدنا فيه القادة الشجعان كالسيد حسن نصر الله، والشهيد يحيى السنوار، والشهيد إسماعيل هنية، وصوت الحق والصدق والحقيقة، صوت القضية والجهاد أبا عبيدة الكحلوت. كما قدمت فيه ارضنا اليمن العظيم قادتها ورجالها، وفي مقدمتهم السيد أبو هاشم الغماري وشهداء وزراء حكومتنا الشرفاء ممن بذلوا أرواحهم صونًا للعهد ودفاعًا عن المستضعفين.
إنه اليوم الذي صنعنا من أجله “محور الصدق”، ووقفنا فيه جميعًا لنقول بلسان واحد: “لا للظلم الواقع على أبناء فلسطين”. هو اليوم الذي اتحدنا فيه لردع بني صهيون الظالمين، واتفقنا فيه كمحورٍ للمقاومة على أن فلسطين دولة عربية حرة من نهرها إلى بحرها، ولا يجوز لأحدٍ العبث بدماء أهلها.
في السابع من أكتوبر، عاهدنا الله سبحانه وتعالى أن نكون أهلاً للحق وأوفياء للدماء، ورفضنا فيه التطبيع والموافقات المخزية التي صدرت عن الأنظمة التي اعترفت بالكيان الصهيوني وتنكرت لوجود فلسطين وأهلها.
نعم.. هذا هو يوم السابع من أكتوبر، يوم الكرامة الشامخة والإرادة العصية على الانكسار، وسيظل مشعلاً ينير طريق الحرية حتى يتحقق النصر الموعود.
Comments are closed.