العدوان يحرم 24 مليون يمني من السفر والأدوية
الوحدة:
تسبب العدوان السعودي في حرمان 24 مليون يمني من السفر، وإلغاء نصف مليون رحلة طيران خلال 10 سنوات.
وأوضح مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، بأن الحظر الجوي حَرَم نحو 24 مليون مسافر، ومليون ونصف مريض من حقهم في التنقل والعلاج، مسبباً خسائر اقتصادية غير مباشرة تجاوزت ستة مليارات دولار.
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها وزارة النقل والأشغال العامة بحكومة التغيير والبناء أمام مطار صنعاء، بمناسبة الذكرى العاشرة لفرض النظام السعودي حظراً كلياً على المطار.
وبين أن المطار يمثل شريان الحياة الرئيسي الذي يخدم أكثر من 15 محافظة يمنية.. لافتا إلى أن قرار الإغلاق كان قراراً صبيانياً صادراً عن غرفة عمليات الرياض في أغسطس 2016، ولم يستند إلى أي نص أو قرار دولي من الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن “نصف مليون رحلة جوية خلال العشر السنوات كان من المقرّر تشغيلها عبر المطار ولم تنفذ بسبب الحظر الجوي على مطار صنعاء، ومليون ونصف مريض حرموا من الرعاية الطبية في الخارج، مما أدى لوفاة الآلاف منهم سواء بشكل مباشر أو نتيجة نقص المستلزمات الطبية، ونصف مليون طن من الأدوية مُنعت من الوصول إلى أبناء الشعب اليمني عبر المطار، وحرم 12 ألف طالب، ونحو 10 ملايين مغترب يمني من زيارة عائلاتهم، بالإضافة إلى 60 ألف حاج ومعتمر.
فيما أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي، أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي للعام العاشر على التوالي أسفر عن تداعيات صحية وإنسانية مأساوية، أبرزها منع أكثر من 200 ألف مريض من السفر للعلاج في الخارج، فيما طالت المعاناة مليون ونصف حالة مرضية ووفاة أكثر من 80 ألف مريض خلال أربع سنوات ونصف فقط، بينهم 28 ألف مريض بالسرطان، بمعدل 37 حالة وفاة يومياً.
وقال “يضطر المرضى لقطع مسافات شاقة تتراوح بين 15 إلى 40 ساعة للوصول إلى مطاري عدن أو سيئون، مما يؤدي إلى وفاة حالة من بين كل 10 مرضى في الطريق”.
وأشار إلى أن إغلاق المطار تسبب في انعدام أكثر من ألف و600 صنف دوائي حيوى، وانهيار القدرات الاستيرادية بنسبة 60 في المائة، إلى جانب انسحاب 30 شركة دواء عالمية وتلف الأدوية والمشتقات الطبية الحساسة (كعلاجات الفشل الكلوي والأورام) نتيجة طول مسارات الشحن البديلة وشلل تام لأكثر من نصف المرافق الصحية في البلاد، وحرمان 20 مليون مواطن من الرعاية الأساسية، وسط عجز حاد في وصول الكوادر الكفاءات الطبية.
Comments are closed.