استنكار شعبي واسع لترحيل أبناء الشمال من الضالع

الوحدة:

أثارت عمليات ترحيل العشرات من أبناء المحافظات الشمالية من محافظة الضالع، على خلفية انتمائهم الجغرافي، موجة استنكار واسعة، وسط تحذيرات من تداعياتها على النسيج الاجتماعي اليمني.

ونفّذت قوات أمنية تابعة لمرتزقة السعودية، الثلاثاء، حملة فرز قسري للمواطنين استناداً إلى هوياتهم الشخصية، انتهت بإجبار مواطنين من محافظات شمالية على مغادرة الضالع، في خطوة أثارت انتقادات ناشطين ومثقفين.

ووصف الناشط السياسي عادل الحسني الواقعة بأنها «عمل مدان وجبان»، منتقداً إجبار المواطنين على المغادرة فوق الشاحنات، ومحذراً من تداعيات هذه الممارسات.

وتساءل الأديب والكاتب عبد الرحمن مراد عن مغزى ترحيل أبناء الشمال، خصوصاً أبناء تعز، محذراً من إعادة إنتاج مآسي الماضي، وتحويل الانتماء المناطقي إلى سبب للإقصاء والإهانة.

وفيما حذّر ناشطون من أن هذه الممارسات تغذي الكراهية وتعمّق الانقسام، أدانت السلطة المحلية بمحافظة الضالع استهداف المواطنين ومصادر أرزاقهم على خلفية مناطقية، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع الإسلام والأعراف اليمنية.

ورحّب القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري بالمتضررين في المديريات المحررة، مؤكداً استقبالهم والعمل على إيصالهم إلى مدنهم وقراهم.

 

 

Comments are closed.

اهم الاخبار