ذيولاً لا تُرى!

حسن عبدالوارث
الخراب الذي تُخلِّفه الحروب في العمران هو أهون مخلفات هذه الحروب .. الأفدح هو الخراب الذي تخلفه في الانسان ..
اثر كل حرب ، تظهر حالات مرضيَّة – نفسية وعصبية – في أوساط الناس الذين عاشوا تلك الحروب وعانوا منها بصورة مباشرة .. بعضها يستعصي علاجه على ذوي الاختصاص ، بل بعضها يستعصي تشخيصه في الأساس !
حتى الاصابات الجسدية جراء القذائف – لاسيما تلك التي ينتج عنها عجز كُلِّي أو جزئي – تؤدي الى شروخ نفسية وانكسارات عصبية ، بعضها فادحة ..
غداً .. سنشهد عديداً من هذه الحالات ، أ كان في أوساط الأشخاص الذين شاركوا في الاقتتال على نحو مباشر بالسلاح ، أو في أوساط الأهالي الذين استحالت حياتهم المدنية الى جحيم جراء الحرب .
قال فيكتور هوجو يوماً : ” ان للأحداث الكبرى ذيولاً لا تُرى ” .
هذه الحالات واحدة من أخطر وأطول وأنكأ تلك الذيول .. وهي ستستمر في المكان والزمان ، حتى بعد أن يستقر المجتمع ويزدهر العمران.
لقراءة المقال على صفحة الكاتب بالفيس بوك على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/permalink.php

Comments are closed.

اهم الاخبار
صبري: الكرة الآن في الملعب السعودي وعليه الاختيار بين التصعيد أو الاعتراف بحقوق اليمن وزارة المالية تكشف بالأرقام جانباً من آثار الحصار ونهب ثروات اليمن من قبل العدو السعودي خلال 12 عاما ولايتي: التحولات الأخيرة جاءت نتيجة صمود القوات المسلحة ومقاومة الشعب الإيراني وزارة النقل تنظم وقفة ومؤتمرا صحفيا بمرور عشرة أعوام على إغلاق مطار صنعاء بقرار سعودي أحادي 15 مليار دولار خسائر القطاع السمكي جراء العدوان والحصار وعسكرة البحر القوات المسلحة تستهدف بصواريخ ومسيرات حشوداً تابعة للعدو السعودي ومرتزقته في مأرب وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة الرئيس المشاط: الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي ومعادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها بن حبتور: النهج العدواني للنظام السعودي ليس ضد طرف يمني بعينه بل ضد الشعب اليمني أجمع وقفات بأمانة العاصمة تبارك عمليات القوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار