اليمن يضع مطارات السعودية تحت نار القوات المسلحة
الوحدة نيوز/ حمل عضو المجلس السياسي الاعلى محمد علي الحوثي، امريكا ووكيلها السعودي مسؤولية العدوان والحصار بتصعيدها بالقصف الجوي على الاعيان المدنية (مطار صنعاء) بعد فترة من خفض التصعيد.
واعتبر الحوثي في تدوينه على “إكس”، أم هذه العدوان تجاوزا وانتهاكاً مباشرا للقانون الانساني واستمرارا في ارتكاب جرائم الحرب اليومية باستمرار الحصار والتجويع للشعب اليمني.
من جانبه، أكد عضو الوفد الوطني محمد عبدالسلام، النظام السعودي أقدم دون أي وجه حق على قصف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات في انتهاك فاضح لسيادة الجمهورية اليمنية وخرق كبير لهدنة 2022م.
وقال عبدالسلام في تدوينه على “إكس”، إن هذا العدوان السعودي العسكري الغاشم والمباشر على منشأة سيادية كمطار صنعاء الدولي يعد استمرارا لعدوانه السابق الذي استفتحه باستهداف نفس المنشأة عام 2015م، ويكشف حقيقة نوايا ذلك النظام أنه وراء الحصار المفروض على اليمن، وأنه نظامٌ عدواني لا يؤمن بأي سلام مع الجوار اليمني بل يريده جوارا تابعا لا يملك قرارا ولا استقلالا ولا سيادة.
وأضاف عبدالسلام، إنه ومنذ اتفاق الهدنة لطالما تمت مطالبة النظام السعودي بسرعة تنفيذ خارطة الطريق لكنه تمادى في المماطلة، رافضا كل الحلول لإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، وكذلك المضي قدما في تحمل مسؤوليته والوفاء باستحقاقات السلام.
سياسيون: العدوان السعودية على مطار صنعاء خطأ تقديري
وحمل عبدالسلام النظام السعودي كامل المسؤولية نتيجة هذا العدوان المستجد، مؤكداُ أنه لن يكون دون رد إيمانا بأن الدفاع عن النفس والوطن والشعب واجب ديني ووطني وأخلاقي وإنساني وحق مشروع تقره الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية، والبادئ أظلم.
فيما رأى المحلل السياسي اللبناني، خليل نصر الله، أن الغارات السعودية على مطار صنعاء خطأ تقدير واضح في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها المنطقة، والذي بموجبه سارعت صنعاء الى إعلان انتهاء مرحلة خفض التصعيد وتوعدت برد.
وأوضح نصر الله، أنه كان يمكن تسوية الأمور وفق التفاهمات السابقة ووضعها على سكة التنفيذ، لكن التقدير الخاطئ فتح باب التصعيد.
إلى ذلك، أوضح الباحث في الشؤون الاقليمية عبدالله الفرح أن حسابات المملكة الخاطئة في عدوانها التصعيدي على مطار صنعاء هو اعتقادها بأن غرفة القيادة والسيطرة باتت في يدها وحدها وكل التشكيلات ستتحرك للضغط في الجبهات وقضم المناطق.
ولفت الفرح إلى أن ما لا تحسبه السعودية جيداً أن اليمن قد استعد جيداً لتحرير بقية المحافظات كخطة ومسار ثابت الى جانب الإيلام المباشر لمملكة النفط والاقتصاد.
Comments are closed.