أحمد المؤيد: الخوف السعودي وتبعثر هيبته

عندما اعتدت السعودية على اليمن في 2015، لم تتجرأ على الهجوم لوحدها بل تلحفت بعشر دول لتواجه هذا العظيم.

وظلت تعتدي عليه سبع سنوات محاولة تركيعه وهو يقاومها حتى قام المارد من تحت الركام وبدأ يقصفها في أهم منشآتها الحيوية دون أن يفرغ كل ما في جعبته.. فانتهى بها الحال لإرسال سفيرها إلى صنعاء راكعاً طالباً الهدنة.

اليوم يتعمق الجبن السعودي برغبتها في الحفاظ على بواقي هيبتها امام مرتزقتها فبدل ان تظهر كدولة عظمى ترسل مقاتلاتها لتعترض طائرة مدنية كما يفعل العظماء.. وتجبرها على العودة.

قامت بقصف مدرج هبوطها ثم الهروب.. ثم الإيعاز إلى مرتزقتها أن يتبنوا العملية، معتقدةً أنها قد نجت وحققت ما تريد وأن الطائرة ستعود إلى سلطنة عمان.

فكان كمن حفر قبره بيده.. فتورطت بعدة مشاكل وكما يلي:

١- الطائرة هبطت بسلام في مطار بديل تم تجهيزه لاستقبال الطائرة.

٢- تورطت بالقضاء على الهدنة التي كانت بينها وبين صنعاء دون احراز اي مكسب يذكر.

٣- حاولت ان ترمي باللوم على مرتزقتها لتبني العملية متجاهلة ان اللجنة العسكرية العليا المتحكمة في قرارات المرتزقة عسكرياً يرأسها فهد السلمان سعودي الجنسية .. وهو من يقرر اي عمل عسكري في اليمن.

الآن عليها أن تتحمل ثمن عدوانها وغباءها وغطرستها.. لأن يمن اليوم لم يعد يمن 2015.

Comments are closed.

اهم الاخبار