اليمن يعتزم حرمان السعودية من طرق بحرية ومطارات وموانئ

الوحدة نيوز/ أكد عضو المكتب السياسي لانصار الله حزام الاسد، أن تحريكُ النظام السعودي عناصرَه الارتزاقية الرخيصة في أطراف صحراء الجوف، تحت عناوين قبلية، للتقطع على المسافرين وترويعهم وسلب ممتلكاتهم، قد تقابله الجمهورية اليمنية بردٍّ أقوى، وقد تُحرم المملكة من طرق بحرية ومطارات وموانئ.

وقال الاسد في تدوينه على (إكس) مخاطباً السعودية: “لقد بلغ عدوانكم وحصاركم ومؤامراتكم حدًّا لا يُطاق، فلا تختبروا صبر الحليم أكثر، ومن كان بيته من زجاج، فلا يرمِ بيوتَ الناس بالحجارة، فكيف إذا كان بيته من مواد مشتعلة؟”.

من جانبه، اعتبر عضو المكتب السياسي علي القحوم، أن مؤامرات ورهانات دول العدوان فاشلة لا محالة وغير مقبولة مؤكداً أن اليمن بفضل الله ووعي الشعب وعظمة القيادة وبجيشه وقواته الأمنية وبالإجماع اليمني ستدفن مشاريع الاحتلال مع جحافله وستنتصر اليمن رغما عن إرادة وتوجهات أمريكا وبريطانيا والسعودية

وأشار القحوم إلى أن إجرام النظام السعودي في اليمن لم يكن وليد اللحظة بل هو اجرام منذ زمن طويل، وحقد يتوارث جيلا بعد جيلا، لافتا إلى أن ما تقوم به السعودية اليوم بالتحالف مع الامريكان والصهاينة والبريطانيين في اليمن إلا دليل على استمرار مسلسل هذا الاجرام والتآمر وبيع قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين.

فيما، قال السكرتير الصحفي للرئيس مهدي المشاط، صبري الدرواني، ان التقطع في الطرقات للمسافرين تقف وراءه السعودية، موضحاً أن المدعو “فدغم” وفتنته مدفوعة وممولة من السعودية.

وأضاف الدرواني في تدوينات على (إكس) رصدتها “الوحدة”، أن ‏اليمنيين تاريخيا يعرفون أن أي مشكلة تحدث في اليمن لديها حلول ما بين شرعي وقبلي وقانوني.

وتابع: “يعرف كل يمني أباً عن جدً وعلى مر التاريخ، أن السعودية لا تريد الخير لليمن، ولا لليمنيين، وتسعى لاستهداف اليمن، ونهب خيراته، ومنعه من الاستفادة بثرواته، وتسعى لاحتلاله واستعباده”.

ونوه الدرواني أن كل اليمنيين يدركون منذ 80 عام بأن أي مشكلة تتعقد حلولها الواقعية وتلقى تزمتا ورفضا، فإن خلف تصعيدها الفتنوي أياد خارجية، وغالبا أن لم يكن دائما تقع اللجنة الخاصة السعودية في مقدمة تلك الأيادي، مشيراً إلى أن شواهد التاريخ الكثيرة ولم تبدأ بقتل واغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي ولن تنتهي اليوم.

Comments are closed.

اهم الاخبار