مـحـافظـو الـمحـافظـات الـجنـوبـيـة: الوحدة اليمنية خيار وطني لا رجعة عنه والمؤامرات التي تستهدفها ستبوء بالفشل

الوحدة نيوز/ أكد محافظو المحافظات الجنوبية والشرقية أن الوحدة اليمنية جسدت الإرادة الحقيقية للشعب الذي تمسك بوحدته المباركة كخيار وطني لا رجعة عنه، وثمرة لتضحيات المناضلين من أبناء الوطن شمالاً وجنوباً.

وقالوا في تصريحات لهم بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية “22 مايو”، أن الوحدة اليمنية ليست وليدة لحظة سياسية عابرة، بل هي قدر محتوم وجوهر أصيل في تكوين هذا الوطن الذي ظل موحداً عبر حقب زمنية طويلة.

وأضافوا، أن اليمن يواجه تحديات حقيقية ومحاولات خبيثة لتقسيمه، مما يتوجب على كل يمني حر أن يكون له دور في الدفاع عن الوطن ووحدته، انتصاراً لتضحيات الرعيل الأول من المناضلين، وتاريخ اليمن الرافض للخضوع لأي محتل.

وعوا كافة القوى الوطنية، والمكونات السياسية والاجتماعية، وقبائل وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، إلى استشعار المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الحساسة، والتلاحم ورص الصفوف خلف القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى.

حيث أوضح محافظ حضرموت، لقمان باراس، أن الوحدة اليمنية المباركة، التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو 1990م، جسّدت تطلعات الشعب اليمني الواحد من شماله إلى جنوبه، وستظل مكسباً تاريخياً وصمام أمان لحماية الجغرافيا والهوية الوطنية ضد كل مؤامرات التمزق والتفتيت.

وأشار إلى أن الاستهداف الممنهج للوحدة اليمنية ليس وليد الصدفة، بل يأتي في سياق مخططات تدميرية تنفذها قوى الاحتلال السعودي والإماراتي، برعاية وإشراف مباشرين من قِبل أمريكا وبريطانيا، لتمزيق النسيج الاجتماعي والسيطرة على ثروات ومقدرات الشعب اليمني، وفي مقدمتها المحافظات الشرقية والجنوبية.

وشدّد باراس على أن مواجهة التحديات الراهنة تقتضي إطلاق انتفاضة شعبية واسعة ومقاومة شاملة لطرد المحتل الأجنبي وتطهير كل شبر من أرض الوطن، مؤكداً أن الرهان على الوعي الشعبي في المحافظات المحتلة هو الضمانة الحقيقية لإسقاط مشاريع التجزئة والوصاية، واستعادة الاستقلال الكامل والسيادة الوطنية على كامل تراب الجمهورية اليمنية.

من جانبه، أكد محافظ محافظة لحج أحمد جريب، أن من يظن أن بمقدوره اليوم أن يمحو حقيقة الوحدة من وجدان اليمنيين، فعليه أن يقرأ التاريخ جيداً، وأن يعلم أن وحدة الأرض والإنسان اليمني صمدت في وجه أعتى الإمبراطوريات، وانتصرت على كل المخططات التي استهدفت تمزيق هذا النسيج المتماسك”.

وذكر أنه وبالعودة إلى الجذور التاريخية، فإن اليمن ظل وطناً موحداً في ظل حضارات متعددة، وكلما مرت البلاد بمراحل نزعات التقسيم، يبادر أبناء الشعب اليمني إلى الحفاظ على وحدة الأرض والإنسان، وهذه حقيقة سطرها التاريخ بمداد من دماء الشهداء.

وأفاد بأن الحديث عن الوحدة لا ينفصل عن ثورتي 14 أكتوبر والـ 30 من نوفمبر، فقد كانتا توأماً وروحاً واحدة، وكانت الوحدة هدفاً محورياً من أهدافهما، وثمرة من ثمار الاستقلال من الاستعمار البريطاني.

إلى ذلك، أكد محافظ شبوة عوض العولقي، أن الوحدة اليمنية هي العامل الأهم لتوحيد جهود وطاقات اليمنيين نحو البناء والتنمية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والسياسي، وتحقيق النمو والتطور الاقتصادي، وبناء الدولة اليمنية الحديثة والقوية والمستقلة، بعيداً عن الصراعات والانقسامات التي تنشأ نتيجة التمزق والشتات.

ورأى العولقي، أن اليمن الموحد والمستقر هو الذي يمتلك كل مقومات التطور والقوة والقدرة على حماية مصالح الشعب، والتأثير القوي في معادلات التوازن العربي والإقليمي.

وأفاد بأن المؤامرات التي ما زالت تتعرض لها الوحدة اليمنية من قبل الخارج ومرتزقة الداخل قد فشلت أمام وعي وإصرار اليمنيين على التمسك بوحدة وطنهم والحفاظ عليها، باعتبارها الضمانة الحقيقية للعيش الكريم في وطن قوي مكتمل السيادة، بعيداً عن الصراعات والحروب أو الوصاية والارتهان للخارج.

واعتبر المعركة المشرفة التي يخوضها اليمن قيادة وشعباً وجيشاً في مواجهة أطماع تحالف العدوان والانتصار للقضية الفلسطينية، تأكيدا على أصالة الشعب اليمني الذي رفض الخضوع للمعتدين والمحتلين، وعظمة ثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة، وحكمة القيادة الثورية والسياسية التي وحدت جهود اليمنيين للخروج من تحت عباءة الوصاية، ليمارس اليمن دوره الحضاري في الدفاع عن مكتسباته وينتزع حقوقه ويدافع عن قضايا أمته العادلة.

فيما، أعتبر القائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري، الوحدة اليمنية، حدثًا تاريخيًا عظيمًا ليس على مستوى اليمن فحسب، بل على امتداد المنطقة العربية والعالم، وستظل أيقونة للعزة والكرامة لكافة الأجيال المتعاقبة.

وأوضح القائم بأعمال محافظ الضالع، أن كل المؤامرات التي تستهدف النيل من وحدة اليمن وأمنه واستقراره ستبوء بالفشل، لافتاً إلى أن أبناء محافظة الضالع كغيرهم من أبناء الشعب اليمني، متمسكون بالوحدة اليمنية أرضاً وإنساناً مهما حاول العملاء والخونة النيل منها.

وأكد الشغدري اعلى أن محافظة الضالع بوابة الوحدة وصمام أمانها، ستظل الحصن المنيع أمام كل مشاريع التشطير والتجزئة أو التبعية مثلما كانت مهد الثوار في الـ 14 من أكتوبر 1963، بشرارة الثائرين ضد المستعمر البريطاني وفيها وعلى ترابها رفع علم الجمهورية اليمنية إيذاناً بإعادة تحقيق الوحدة في 22 مايو 1990م.

من جانبه، قال المحافظ السقطري، هاشم السقطري، أن الوحدة اليمنية المباركة، التي تحققت في الـ 22 من مايو 1990م، ليست مجرد حدث سياسي عابر، بل هي قدر ومصير الشعب اليمني، وثمرة تضحيات جسام قدمها الأحرار من أبناء الوطن في شماله وجنوبه للحفاظ على الهوية والجغرافيا اليمنية الواحدة.

وأضاف، أن المؤامرات ومشاريع التقسيم والتجزئة والانفصال التي تُحاك اليوم ضد اليمن، وتحديداً في المحافظات والجزر المحتلة، يتم تغذيتها وإدارتها بشكل مباشر من قِبل قوى العدوان لتفتيت الجسد اليمني والسيطرة على موقعه الاستراتيجي وثرواته السيادية.

وأشار إلى أن ما تتعرض له أرخبيل سقطرى من محاولات لطمس الهوية اليمنية، وتدمير بيئتها الفريدة، وتحويلها إلى قضايا عسكرية لخدمة أطماع خارجية، يكشف الوجه القبيح لهذا الاحتلال ومخططاته الاستعمارية التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني.

فيما، أكد محافظ أبين، صالح الجنيدي، أن حماية المنجزات الوطنية التي حققها الشعب اليمني في شماله وجنوبه وأبرزها الحفاظ على الوحدة اليمنية التي تحققت قبل 36 عاماً، أصبح أولوية لكل القوى الوطنية الحرة.

وأشار الجنيدي، بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية ” 22 مايو”، أن المؤامرات الخارجية التي تحاول إفشال هذا المنجز الشعبي الذي أنهى عهود التشطير، ما تزال قائمة رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، ما يضع أحرار اليمن أمام مسؤولية تاريخية في الحفاظ على الوحدة اليمنية ومواجهة مشاريع الاستعمار الجديد.

ووجه رسالة إلى أحرار المحافظات الجنوبية مفادها أن ما تعانيه محافظة أبين بشكل خاص والمحافظات الجنوبية بصورة عامة من تدهور حاد في الخدمات العامة، وانفلات أمني، ونهب منظم للثروات النفطية والمعدنية والسمكية، وإفراغ للمقدرات العامة، يعكس خطورة المخطط الأجنبي التآمري الذي ينفذ بأدوات محلية عبر مليشيات متعددة الولاءات للخارج على حساب الوطن والمواطن الجنوبي.

ولفت محافظ أبين إلى أن من عمدوا على إستغلال القضية الجنوبية وتوظيفها للحصول على مكاسب ومناصب، لا يمثلون الشعب الجنوبي وليسوا مخولين بحمل قضيته العادلة التي يجب حلها تحت سقف الوحدة الوطنية.

ووصف، ما يحدث اليوم في المحافظات الجنوبية من قبل السعودية والإمارات بالاحتلال مكتمل الأركان، مشيرًا إلى أن صراع النفوذ بالمحافظات الجنوبية على مدى الأشهر والسنوات الماضية بين السعودية والإمارات عبر أدواتهما، يؤكد أن مدى تصادم مشاريع الاحتلال مع بعضها في بلد حر ومستقل.

وأوضح أن تلك الصراعات التي امتدت خلال الأشهر الماضية من المهرة حتى عدن ولحج والضالع، تؤكد أن قوى الاحتلال الجديد تسعى لتحويل الجنوب إلى مستعمرات أمريكية وبريطانية بإدارة محلية وإشراف سعودي، إماراتي، مبينًا أن كل الشواهد التي جرت وتجري في المحافظات الجنوبية تؤكد أن العدو استغل القضية الجنوبية لتنفيذ أجندات استعمارية ذات ارتباط دولي، لا علاقة لها بهذه القضية.

وأشار المحافظ الجنيدي، إلى أن حل القضية الجنوبية العادل لن يكون بالارتهان للخارج وتسليم المحافظات الجنوبية لقوى الاستعمار الإقليمية أو استجداء الحلول من “الرياض” أو “أبو ظبي”، بل الحل العادل للقضية التي استغلت من قبل قوى داخلية وخارجية في عاصمة القرار اليمني في العاصمة” صنعاء “.

وجددّ التأكيد على انفتاح القيادة الثورية والسياسية مع الحلول المنصفة للقضية الجنوبية، واستعداد صنعاء التعاطي الإيجابي مع المطالب العادلة تحت سقف الوحدة الوطنية، داعياً أبناء أبين والمحافظات الجنوبية إلى الاستعداد لمرحلة جديدة من مراحل التحرر الوطني من الاستعمار الأجنبي ومخلفاته.

واختتم محافظ أبين تصريحه بالقول “إن أبناء الجنوب هم أولى بحماية الوحدة اليمنية كون الإنجاز الوطني شارك في تحقيقه كل أبناء الجنوب منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي حتى تاريخ إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في مثل هذا اليوم المجيد قبل 36 عامًا.

Comments are closed.

اهم الاخبار
مـحـافظـو الـمحـافظـات الـجنـوبـيـة: الوحدة اليمنية خيار وطني لا رجعة عنه والمؤامرات التي تستهدفها ستبوء بالفشل فـي خطـاب بمنـاسبـة الـعيـد الـ 36 للـجمـهـوريـة اليمنيـة.. الرئيس المشاط يحذر دول العدوان ومليشياتها من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية المحضار: الوحدة اليمنية إرث وطني راسخ ومؤامرات الخارج لن تنال من ثباتها تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.. "لجنة السجون" تقرر الإفراج عن اكثر من الف سجين بمناسبة عيد الأضحى اعتبروا قرار "حكومة المرتزقة" هروب من الفشل.. اقتصاديون: رفع التعرفة الجمركية للدولار تصعيد اقتصادي وخرقاً للهدنة وفد اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى يعود إلى العاصمة صنعاء مناورة لخريجي دورات "طوفان الأقصى" بمؤسسة موانئ البحر الأحمر بالحديدة زشكيان: الأعداء يتوهمون أن بإمكانهم إخضاع إيران عبر الضغط والحصار الاقتصادي إتحاد عمال اليمن: العدوان على اليمن جزء من حرب ممنهجة ضد قوى المقاومة بالمنطقة الصهيوني المتطرف بن غفير يُنكل بمعتقلي أسطول الصمود العالمي