أ.د.عبدالله صلاح: الدستور السائد والواقع الكارثي

ينظر المجتمع اليمني إلى الجامعات، على أنها أماكن للحصول على المؤهلات؛ لغرض التوظيف فقط..

ولذلك؛ فقدت هذه الجامعات دورها التنويري، المتمثل في بناء الإنسان والمجتمع..

لدينا ملايين الخريجين من الجامعات، منهم عشرات الآلاف من الأكاديميين، وما تزال العصبيات المناطقية والقبائلية والطائفية، هي الدستور السائد في المجتمع.

الواقع الكارثي، يتطلب تفعيل دور الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، المتمثل في تحرير عقول الطلاب، ومنحهم روح المبادرة والإبداع، وتقديم الدراسات والأبحاث العلمية التي تعالج مشكلات المجتمع، وتعزز فكر الوسطية والحوار وقبول الآخر.

Comments are closed.

اهم الاخبار
صبري: الكرة الآن في الملعب السعودي وعليه الاختيار بين التصعيد أو الاعتراف بحقوق اليمن وزارة المالية تكشف بالأرقام جانباً من آثار الحصار ونهب ثروات اليمن من قبل العدو السعودي خلال 12 عاما ولايتي: التحولات الأخيرة جاءت نتيجة صمود القوات المسلحة ومقاومة الشعب الإيراني وزارة النقل تنظم وقفة ومؤتمرا صحفيا بمرور عشرة أعوام على إغلاق مطار صنعاء بقرار سعودي أحادي 15 مليار دولار خسائر القطاع السمكي جراء العدوان والحصار وعسكرة البحر القوات المسلحة تستهدف بصواريخ ومسيرات حشوداً تابعة للعدو السعودي ومرتزقته في مأرب وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة الرئيس المشاط: الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي ومعادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها بن حبتور: النهج العدواني للنظام السعودي ليس ضد طرف يمني بعينه بل ضد الشعب اليمني أجمع وقفات بأمانة العاصمة تبارك عمليات القوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار