قبائل اليمن تعلن النفير العام والجهوزية دعماً للقوات المسلحة

الوحدة:

جددت حكومة صنعاء، تحذيرها للمجتمع الدولي من مخطط إجرامي للعدو السعودي، تزامناً مع إعلانات متواصلة لقبائل اليمن بالنفير العام والجهوزية دعماً للقوات المسلحة لفرض معادلة الحصار بالحصار.

وقال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تغريدة على حسابه بموقع (إكس)، تابعتها “الوحدة”، إن “الدفاعات الجوية اليمنية مصمَّمة للتصدّي للطيران الحربي المعادي، والدليل تصدّيها للقاذفات الاستراتيجية الأمريكية ولطائرات F-35 الإسرائيلية، وإسقاط طائرات F-15 والتايفون السعودية، وطائرة F-15 المغربية، وعشرات الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9”.

وأضاف: “فضلاً عن إسقاط مختلف المسيّرات المعادية من شتى الصناعات، والتي تناثرت حطامًا في أجواء البلاد بعون الله، دون سواها من الطائرات”.

وتابع: “ما تثيره السعودية بشأن الطيران المدني، فهو مؤشر على احتمال لجوئها إلى استهداف الطيران المدني وتحميل قواتنا المسلحة المسؤولية عن ذلك”.

وشدد على “أن هذا يستدعي تحميل السعودية مسبقاً مسؤولية أي تصرف إجرامي من هذا النوع، ورفع مستوى استهداف منظوماته الصاروخية والدفاعية التي تشكّل تهديدًا حقيقيًا للطيران المدني في المنطقة “.

معتبرا أنه “ليس مستبعدًا أن تلجأ مملكة قرن الشيطان الداعشية الإرهابية إلى مثل هذه الأعمال الشيطانية “.

سابع المستحيلات

فيما أكد محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تدوينة على (إكس)، رصدتها “الوحدة”، أن “السعودية لن تنعم بالأمن وتتمكن من تصدير نفطها إلى الأسواق، إلا بإيقاف حربها على اليمن وتنفيذ استحقاقات السلام”.

وقال: “نقول للعدو السعودي ولمن يعوّل على تخويف العالم وينتظر المجتمع الدولي للدفاع عنه، عندما تضيفون إلى “المجتمع الدولي” 100 مجتمع دولي، فاعلموا أنه من سابع المستحيلات أن تحتلوا اليمن أو تسيطروا عليه”.

واضاف: “سنقاتلكم إلى يوم القيامة، لأننا نستند إلى معونة الله وعدالة قضيتنا، ومشروعية موقفنا”.

وتابع: “ليعلم العدو السعودي أنه لن ينعم بالأمن والاستقرار، ولن يتمكن من بناء منشآته الاقتصادية أو تصدير موارده إلى الخارج ما دام يتدخل في اليمن تدخلاً سلبياً، ويعتدي على أبنائه ويحاصرهم”.

تفويض مطلق

وفي ذات السياق، نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية رداع بمحافظة البيضاء وقفة قبلية مسلحة دعمًا للقوات المسلحة وإنهاء العدوان والحصار والاحتفال بالعيد الـ 12 لثورة 21 من سبتمبر المجيدة.

وأكد أبناء وقبائل المديرية خلال الوقفة، استعدادهم الكامل لرفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة إنهاء الحصار واستعادة الحقوق والثروات.

وأعلنوا النفير العام، واستمرار تنفيذ أنشطة وبرامج التعبئة ورفع مستوى الجهوزية والاستعداد، وحشد الطاقات للالتحاق بدورات التدريب والتأهيل العسكري، بما يعزّز من الجاهزية لمعركة تحرير الأراضي والمناطق المحتلة.

وباركوا الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في الساحل الغربي ومختلف جبهات العزة والكرامة، والضربات المسددة والموجعة في عمق العدو السعودي.

وجدّد المشاركون، تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والدعم والإسناد الكامل للقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.

وأوضحوا أن الوقفات تأتي إحياءً للذكرى الـ12 لثورة الـ 21 سبتمبر المباركة، والتي مثلت فصلًا جديدًا من العزة والكرامة والتحرر من الوصاية والارتهان للأعداء، لافتين إلى أن البلد كانت تعيش قبلها تحت الوصاية الخارجية، وتواجه الاستهداف الممنهج في كل الجوانب.

وباركوا في بيان صادر عن الوقفة للسيد القائد والقيادة السياسية والجيش والشعب اليمني الانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي ومختلف الجبهات، مؤكدين أن مسيرة التحرير والاستقلال مستمرة حتى تطهير كل شبر من اليمن، وكسر الحصار السعودي، واستعادة الحقوق والثروات.

وأوضحوا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للشعب اليمني، وأن موقفه المساند لغزة ولبنان وإيران موقف ثابت لن يتغير مهما بلغت التضحيات.

وحثوا الجميع على مواصلة أنشطة التعبئة العامة بوتيرة أكبر، والحفاظ على الجاهزية العالية، داعيًا الشباب إلى الالتحاق بالدورات العسكرية ورفد الجبهات.

ونصحوا النظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه على اليمن، والعمل على تشكيل تحالف إسلامي لنصرة فلسطين والدفاع عن المقدسات الإسلامية، مشيدًا بمواقف الأحرار من أبناء الشعبين التركي والباكستاني.

وحثوا الجميع على الاستمرار في أنشطة التعبئة بزخم أكبر والحفاظ على الجهوزية العالية.. داعين الشباب الأحرار إلى التحرك للدورات العسكرية لرفد الجبهات.

نفير قبلي

وكانت قبائل القريشية والشرية والسوادية بالمحافظة، أعلنت النفير العام والجهوزية لدعم القوات المسلحة لفرض معادلة الحصار بالحصار.

وأكد المشاركون خلال الوقفات التي جاءت في إطار الاحتفاء بالعيد الـ 12 لثورة 21 سبتمبر، الاستنفار العام والجهوزية لرفد جبهات العزة والكرامة والشرف بالرجال والمال.

وشددوا على أهمية الاستعداد لمواجهة العدو السعودي وتحشيداته.. مجددين التفويض لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي باتخاذ الخيارات المناسبة لردع العدو السعودي، حتى انتزاع كافة حقوق الشعب اليمني.

وأشاروا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تأتي والشعب اليمني يحقق انتصارات عظيمة على مختلف الصعد.. مؤكدين أن ثورة 21 سبتمبر أفشلت مخططات تمزيق الوطن وأسست لبناء دولة تمتلك مقومات الحضور الاقتصادي والعسكري والثقافي الفاعل.

وأشادوا بالانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة وفي مقدمتها الساحل الغربي.

مؤكدين أن هذه الانتصارات العظيمة عكست حجم القدرات والتطورات التي شهدتها القوات المسلحة في عهد الثورة.

وأعلنوا النفير العام والجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة العدو السعودي المجرم، والتعامل مع مستجدات المرحلة إلى جانب استمرار دورات التعبئة العامة.

وجددوا تأكيدهم على مواصلة رفد الجبهات بالمال والرجال والاستعداد لخوض معركة التحرر والاستقلال والسيادة الوطنية وانتزاع الحقوق المشروعة.

وشددوا على أن قبائل البيضاء تحذّر مرتزقة العدو السعودي من أي تحرك مشبوه وأنها تقف لهم بالمرصاد إلى جانب أبطال القوات المسلحة.. داعين المغرر بهم المنخرطين في صفوف العدو إلى مراجعة مواقفهم والاستجابة للدعوات المتكررة بالعودة إلى صف الوطن.

معركة مصيرية

وسبق وأعلنت قبائل مديرية ردمان بذات المحافظة، النفير العام والجهوزية الكاملة لخوض المعركة المصيرية لإنهاء العدوان والحصار ودعم القوات المسلحة.

وأكدت قبائل آل عواض وبني مر ومستنير والسادة في وقفة قبلية، أن ثورة 21 سبتمبر أعادت لليمن مكانته التاريخية بين الأمم بعد حقبة من الارتهان للخارج.. مؤكدة الاستعداد لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته والثأر من النظام العميل والمجرم الذي أمعن في قتل وحصار أبناء اليمن ونهب ثروات البلاد.

وجدّدت التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي باتخاذ الخيارات المناسبة تجاه العدو السعودي المتغطرس حتى يخضع للمطالب اليمنية المحقة.

وأشار أبناء مديرية ردمان إلى أن العيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر يأتي في ظل ما تحقق للشعب اليمني من انتصارات عظيمة على مختلف الصعد، وما يسطره من مواقف مشرفة في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجدّدوا الوقوف إلى جانب القيادة الثورية والاستمرار في التعبئة والجهوزية استعدادًا لخوض أي مواجهات قادمة مع الأعداء ونصرة قضايا الأمة.

وأعلنوا في بيان صادر عن الوقفة النفير العام والاستمرار في تنفيذ برامج التعبئة ورفع مستوى الجهوزية والالتحاق بدورات التدريب والتأهيل العسكري بما يعزز قدرات المجتمع ويرفع مستوى الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.

وشدّدوا على تمسك أبناء البيضاء بوحدة الصف الوطني والتلاحم الشعبي واستعدادهم خوض معركة التحرير حتى استعادة كامل الأراضي اليمنية المحتلة.

وجدّدوا التفويض المطلق لقائد الثورة والتأييد للخيارات التي تكفل حماية السيادة الوطنية والدفاع عن الحقوق والمصالح العليا للشعب اليمني.. مشيرين إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي وتعزيز جهود التعبئة ومواصلة الصمود حتى إنهاء العدوان والحصار والاحتلال.

وأكدوا أن قبائل البيضاء تحذّر مرتزقة العدو السعودي من أي تحرك مشبوه وأن أبناء المحافظة يقفون لهم بالمرصاد إلى جانب أبطال القوات المسلحة المرابطين في الجبهات.. داعيا المغرر بهم المنخرطين في صفوف العدو وتحشيداته إلى مراجعة مواقفهم والاستجابة للدعوات المتكررة بالعودة إلى صف الوطن وعدم الانجرار وراء أي مخططات تستهدف أبناء شعبهم.

وحثوا على توحيد الصفوف وتكاتف الجهود وتكثيف برامج التعبئة والإعداد بما يسهم في حماية الوطن وصون سيادته وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحرية والاستقلال.

ثبات وصمود

يأتي ذلك، فيما نظم خريجو التعبئة العامة بعدد من مديريات محافظة عمران مسيرات عسكرية راجلة ووقفة شعبية، احتفاءً بالعيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر، وتأكيدًا على دعم القوات المسلحة ومباركة الانتصارات المحققة.

وفي المسيرات والوقفات التي نُظمت في مديرية بكيل السواد بعزلتي صبارة ونعامة، ومديرية شهارة بعزلة سيران الشرقي، وعزلة غشم بمديرية خمر، ردد المشاركون خلالها هتافات الثبات والصمود في مواجهة العدو السعودي، وإدانة جرائمه بحق الشعب اليمني.

ودعوا إلى مواصلة برامج التعبئة العامة والالتحاق بالدورات العسكرية والتدريبية، ورفع مستوى الجاهزية ودعم القوات المسلحة بالمال والرجال.

ووجهوا النصح للنظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه على اليمن، مطالبين بتشكيل تحالف إسلامي لنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن المقدسات الإسلامية.

معارك التحرير

كما شهدت محافظة إب، مسير تطبيقي لخريجي دورات التعبئة المستوى الأول، بمشاركة 600 خريج من كليتي الهندسة والتربية ومركز الحاسوب بجامعة إب، وعدد من كليات جامعتي الجزيرة والوطنية والكلية العصرية.

وخلال المسير، ردد الخريجون الهتافات المناهضة للعدو السعودي، وشعارات البراءة من أعداء الله، مجددين موقفهم الثابت تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني.

وأكدوا الجاهزية والاستعداد للاضطلاع بالمسؤوليات الدينية والوطنية، ومواصلة مسار التعبئة، مشيدين بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة اليمنية في جبهات الساحل الغربي.

وأعربوا عن الفخر بما حققته القوات المسلحة في جبهات المواجهة، مؤكدين تأييدهم ومساندتهم لها، واستعدادهم للمشاركة في معارك التحرير ومواجهة الحصار السعودي، في إطار معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.

وجددوا تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسباً لمواجهة الغطرسة والعدوان السعودي، مؤكدين استمرار موقفهم المساند للقيادة والقوات المسلحة.

 

Comments are closed.

اهم الاخبار