الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تحمل النظام السعودي المسؤولية الجنائية عن مجازره في الحديدة

الوحدة:

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، التصعيد الإجرامي للنظام السعودي في محافظة الحديدة، والذي أسفر عن استشهاد طفل وإصابة طفلين آخرين في مديرية زبيد، بالإضافة إلى إلحاق جروح خطيرة بامرأة وابنها وابنتها إثر قصف منزلهم في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تُعد جرائم حرب مستوفية الأركان لا تسقط بالتقادم.

وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها اليوم، أن طيران العدو السعودي شن نحو 15 غارة جوية استهدفت منازل مواطنين آمنين ومنشآت مدنية وتنموية، بينها قصف ممنهج لأبراج الاتصالات في مديريتي “المراوعة والقطيع” لفرض عزلة على السكان. كما استهدف القصف مبنى إذاعة باجل الإعلامية، وهي منشأة مدنية محميّة بموجب القانون الدولي، مشيرة إلى أن استهداف الأعيان المدنية يشكل انتهاكًا صارخًا للمادة (52) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف.

وحمّلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه المجازر، معتبرة إياها امتدادًا لجرائم الإبادة المستمرة بحق الشعب اليمني منذ 12 عامًا.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته المعيب، الذي يستغله العدو كضوء أخضر للاستمرار في عدوانه وانتهاكاته للمواثيق والأعراف الدولية.

 

Comments are closed.

اهم الاخبار