ملحمة الساحل والمخا تكرّس معادلة النصر والسيادة

الوحدة:

في تطور ميداني وسياسي لافت، تتواصل تداعيات الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة التابعة لحكومة صنعاء في الساحل الغربي، بالتزامن مع تصعيد عسكري سعودي طال عدداً من المحافظات، وسط مواقف شعبية وسياسية مؤيدة للعمليات ومباركة لما تصفه صنعاء بتحول استراتيجي في مسار المواجهة.

وفيما تواصل القوات المسلحة، عملياتها العسكرية النوعية لدك العمق السعودي، تزامناً مع تحقيق انتصارات جديدة وخاطفة غربي اليمن، وسط تأييد ومباركة محلية ودولية واسعة.

فقد أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت المرافق والبنى التحتية العسكرية في قاعدة الملك خالد الجوية بمنطقة خميس مشيط بالعمق السعودي، رداً على الغارات الكثيفة التي شنها الطيران السعودي خلال الأيام الماضية.

وأوضح أن العملية نفذت بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وحققت إصابات دقيقة ومباشرة تسببت بخسائر كبيرة في القاعدة، وطالت حظائر الطائرات الحربية، الرادارات، المدرجات، ومخازن التذخير، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أخرى.

وأفاد أن هذه الضربة المباشرة جاءت رداً على “التصعيد الكبير للعدو السعودي، والذي تمثل في شن أكثر من 300 غارة جوية خلال الخمسة الأيام الماضية”، باستخدام مقاتلات من نوع “F15″ و”تايفون” انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف واستهدفت معظم المحافظات اليمنية.

وأكد “استمرار العمليات العسكرية النوعية باتجاه العمق السعودي طالما استمر العدوان والحصار”، مشدداً على أن أي تصعيد جديد سيُقابل بعمليات أوسع وأشد، مع الثبات على معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” واستهداف “تحشيدات العدو حتى الوقف الشامل للعدوان ورفع الحصار”.

وتعد قاعدة الملك خالد في خميس مشيط من أكبر وأهم القواعد جنوب السعودية، وتستخدم حالياً في العدوان على اليمن.

ومع أن القاعدة ظلت خلال الأيام الماضية أحد أبرز الأهداف في العمليات اليمنية اليومية مع انطلاق الطائرات السعودية منها لقصف اليمن، إلا أن الهجوم الجديد يعد الأوسع مع حديث القوات اليمنية عن عشرات الصواريخ والمسيرات.

وسبق أن قصفت قوات صنعاء مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ردا على الغارات السعودية.

وخلال الأيام الماضية، تمكنت قوات صنعاء من السيطرة على مناطق سيطرة القوات التابعة للسعودية بمساحة 5400 كيلو متر مربع في الساحل الغربي لليمن، بعد معارك خاطفة.

وتعيش السعودية منذ خسارة المعركة تخبطاً واضحاً، خصوصاً مع رفض أمريكا إنقاذها في معركتها الجديدة.

وقفات تأييد

يأتي ذلك فيما تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات وقفات تأييد ومباركة حاشدة لانتصارات القوات المسلحة وطرد تحشيدات العدو السعودي من مديريات الساحل الغربي.

وردد المشاركون في الوقفات، الهتافات المعبرة عن الاعتزاز بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة، مؤكدين ثبات موقفهم المساند لها في مواجهة العدوان ومخططاته.

وباركوا هذه الانتصارات الكبيرة، مهنئين قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والقوات المسلحة اليمنية وكافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الحرة بهذا النصر الكبير، الذي تحقق بفضل الله وعونه، والذي أسفر عن طرد تحشيدات العدو السعودي التي كانت تتواجد في سواحل اليمن، والتنكيل بتحشيداته في محافظات الجوف وتعز والحديدة.

القوات المسلحة تواصل دك العمق السعودي وتتوعد بالمزيد

وأشادوا بما حققته القوات المسلحة من إصابات مباشرة للضربات المسددة على منشآت وقواعد ومطارات العدو السعودي في عمق أراضيه، مؤكدين أن هذه الانتصارات تمثل ثمرة للصمود والثبات في مواجهة العدوان.

وجددوا استنكارهم لاستمرار العدوان والحصار من قبل العدو السعودي المجرم، الذي شن خلال الأيام الماضية عدواناً ظالماً وغاشماً على الشعب اليمني واستهدف عدداً من المحافظات، في تصعيد إجرامي كبير وشامل خدمة للعدو الأمريكي والاسرائيلي.

وأكدوا أن دماء أبناء الشعب اليمني ليست مستباحة، وأن استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب، وأن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار هذا التصعيد.

وباركوا للقوات المسلحة العمليات العسكرية النوعية الواسعة التي نفذتها في عمق العدو السعودي واستهدفت منشآت حيوية، رداً على جرائمه بحق اليمنيين.. داعين إياها إلى سرعة وقوة الرد على أي عدوان أو تحشيد.

وشددوا على أن معادلة التصعيد بالتصعيد، باتت ثابتة ولا يمكن تجاوزها، وأن رسالة اليمن الشديدة وصلت للعدو السعودي من خلال الضربات الصاروخية ومسيرات الردع التي استهدفت منشآت حيوية وقواعد عسكرية في جيزان ونجران وأبها وخميس مشيط.. مؤكدين أن بنك الأهداف بات أوسع ومديات الصواريخ باتت أبعد وأكثر دقة وفاعلية.

ودعوا المغرر بهم المنخرطين في صفوف القوات الموالية للسعودية إلى العودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو العام.

كما دعوا أحرار الشعب اليمني العزيز، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من البلد، واستعادة كافة حقوقه المشروعة واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.

انتصار استراتيجي

بدوره، قال السفير عبد الله علي صبري، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، إن الانتصار الذي حققته القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي يمثل انتصارًا استراتيجيًا، ويحمل رسائل سياسية في أكثر من اتجاه، أبرزها أن المتغيرات التي شهدتها اليمن، إلى جانب ما سبقها من متغيرات خلال العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تؤكد دخول المنطقة مرحلة تراجع الزمن الأمريكي.

وأوضح صبري خلال لقاء أجرته قناة “المسيرة”، أن “هذا التحول قد لا تظهر ارتداداته كاملة في المدى القصير، إلا أن التغيير يجري لمصلحة العالم، بعد أن تسببت الهيمنة الأمريكية واستئثار النفوذ السعودي بدور واسع في المنطقة في إشعال الحروب والنزاعات والصراعات، والتدخل في شؤون دول المنطقة”.

وأكد أن المنطقة تقف اليوم أمام توازنات استراتيجية ومعادلات جديدة، وأن الانتصار في منطقة استراتيجية مهمة لليمن والمنطقة والعالم يعزز حضور اليمن الذي ينتزع حريته وسيادته ويتمركز في موقع استراتيجي، ويضع نفسه على خارطة التغيير القادم.

صبري: انتصار الساحل يعلن تراجع زمن الهيمنة الأمريكية

وأشار إلى أن الرسائل التي وجهتها القيادة السياسية إلى الخارج ارتبطت أيضًا بالرد على التخويف الذي يروّجه العدو السعودي وإعلامه وإعلام المرتزقة بشأن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، معتبرًا أن هذه الدعاية أسطوانة مشروخة استُخدمت منذ بداية العدوان السعودي الأمريكي على اليمن عام 2015.

واعتبر أن الرسالة واضحة، وهي أن الملاحة آمنة، وأن ما جرى ويجري يأتي في إطار مواجهة التحشيدات السعودية التي تستهدف السلم الأهلي اليمني، وليس استهداف حركة التجارة العالمية أو الملاحة الدولية.

إيران تبارك

وفي سياق التأييد الدولي، بارك سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصنعاء، علي محمد رضائي، لليمن قيادة وحكومة وشعبًا الانتصار الكبير الذي تحقق بفعل العمليات التي نفذًتها القوات المسلحة في عدد من المديريات في الساحل الغربي وتكللت بالنصر بفضل الله وتوفيقه.

جاء ذلك خلال لقائه بنائب وزير الخارجية والمغتربين بحكومة التغيير والبناء بصنعاء، عبدالواحد أبوراس.

وأكد رضائي وقوف إيران إلى جانب اليمن في مساعيه الرامية لإنهاء العدوان والحصار وتحقيق السلام.

وكان أبو راس، أكد خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن “الوضع عقب العمليات التي نفذًتها القوات المسلحة في بعض مديريات الساحل الغربي مستتب”.

ولفت إلى أن “الحكومة تقوم بواجبها في معالجة الوضع الإنساني بتلك المناطق”.

وأشار إلى أن الملاحة البحرية آمنة، وأن الحظر هو على الملاحة السعودية فقط والذي تم فرضه قبل الأحداث الأخيرة، معبرًا عن دعم صنعاء للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص لتحقيق السلام في اليمن.

وأعتبر أبو راس أن معالجة الملف الإنساني هي المدخل لمعالجة بقية الملفات، وأن عدم تعاطي النظام السعودي مع دعوات صنعاء في هذا الإطار هو من أوصل الأوضاع إلى ما وصلت إليه وهو من يتحمل نتيجة ذلك.

حق أصيل

من جهته أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور، أن “ثبات موقفنا المقاوم ضد العدو السعودي ينبع من الإيمان الراسخ بأن للشعوب حق أصيل في حماية مقدراتها، وبناء سيادتها الوطنية بعيدًا عن الوصاية والهيمنة الخارجية، وهو ما تتلاقى فيه تطلعات شعبنا اليمني مع تطلعات بلاد وشعوب “الجنوب العالمي” الباحثة عن التحرر والعدالة والاستقلال الاقتصادي والعسكري”.

بن حبتور: موقفنا المقاوم نابع من حقنا في استقلال القرار الوطني

وجدد بن حبتور في تصريح صحفي، رفض صنعاء المبدئي والصلب لأشكال “الإرهاب الاقتصادي” والحصار والعقوبات أحادية الجانب التي تُفرض خارج إطار الشرعية الدولية، والتي تستهدف تجويع الشعوب وتقييد حقها في التنمية، سواءً في اليمن، أو إيران أو كوبا، أو غيرها من القضايا العادلة في العالم.

ولفت إلى مبدأ آخر لا يقل أهمية عن السابق تؤكد عليه صنعاء هو حق الشعوب في تقرير المصير واستقلال القرار الوطني.

رسالة للرياض

وفي ذات السياق، وجهت وزارة الخارجية بحكومة التغيير والبناء بصنعاء، رسالة شديدة اللهجة للرياض.

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها، تابعته “الوحدة”: “إذا كان العدو السعودي يتصور أنه وبعد ثلاثمائة غارة خلال خمسة أيام بالطيران السعودي الذي يُقلع من قاعدة خميس مشيط والطائف سيبقى وضعه آمنًا مستقراً فهو واهم”.

 لا أمن للرياض ما دام العدوان مستمراً

وجدّدت التأكيد على أنّ الملاحة التي يتباكى عليها النظام السعودي ويستخدمها لتأليب المجتمع الدولي ضد صنعاء آمنة، بل إنها أضحت أكثر أمنًا بعد انتهاء الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي، وطرد تحشيداتها العسكرية منها، وحركة الملاحة الطبيعية في باب المندب تثبت ذلك وتنسف ادعاءات العدو السعودي، وقد أشعر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن السفن والشركات الملاحية بذلك.

وأشارت إلى أن العالم يُدرك بوضوح، حتى وإن تعامى البعض بتأثير المال السعودي، أن السعودية هي من بدأ العدوان على اليمن، وواصلت الحرب وحصار اليمن لمدة 12 عامًا.

 

حكومة صنعاء ترد بقوة على “ترامب” بشأن الساحل الغربي لليمن

وجهت قيادات في حكومة صنعاء، رداً قوياً على تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن العملية العسكرية التي نفذتها في الساحل الغربي لليمن.

وقال محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، تابعتها “الوحدة”، إن ” تصريحات ترامب لا تختلف عن بيانات حمد بن فدغم؛ كل لحظة يخرج بتصريح ينقض ما قبله، وبالتالي لا أحد يستطيع أن يحكم على أقواله”.

وأضاف: “ومع ذلك، في الحالتين هو يخدم الحقيقة من حيث لا يريد: لو افترضنا صحة تصريحاته، فهي اعتراف بأننا نملك قرارنا، ولسنا ذراعًا ولا وكلاء لأحد “.

الفرح: تصريحات ترامب اعتراف صريح بسيادة اليمن وقوته

وتابع: “وإن كانت كاذبة، فهي اعتراف بأن اليمن أصبح قوة تحسب أمريكا لها ألف حساب”.

وأكد أنه “في الحالتين، النتيجة واحدة: اليمن يملك قراره، وأمريكا باتت مضطرة لحساباته، بفضل الله”.

بدوره، قال حزام الأسد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، رصدتها “الوحدة”، “كعادته في إطلاق التهريجات والأكاذيب، يأتي المجرم ترامب بروايات لا أساس لها من الصحة” .

وأضاف: “واقعه يختصره المثل الشعبي «اليدُ التي لا تستطيع كسرَها، قَبِّلْها وادعُ عليها بالكسر»”.

وكان ترامب زعم أن صنعاء اتصلت به وطلبت منه عدم التدخل في اليمن بعد انتصاراتها في الساحل الغربي.

 

صنعاء توجه دعوات جديدة عقب قرار رئاسي

وجهت قيادات في حكومة صنعاء، دعوات جديدة عقب قرار العفو العام الذي أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، والذي وصفه مراقبون بأنه يجسد حرص القيادة في صنعاء على حقن دماء اليمنيين وإنهاء الاحتراب الداخلي، عقب الانتصار الذي حققته القوات المسلحة في الساحل الغربي.

وقال محمد عبدالسلام، رئيس الوفد الوطني المفاوض، إن صنعاء ترحب بجميع أبناء اليمن وتفتح أبوابها للعودة الشريفة كشركاء ومواطنين صالحين، متساوين في الحقوق والواجبات، في إطار المبادرات الوطنية المتواصلة لجمع الصف.

وأضاف: أن قرار العفو العام الصادر عن رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط يجسد حرص القيادة في صنعاء على حقن دماء اليمنيين وإنهاء الاحتراب الداخلي.

ودعا من هم في “صف العدوان” في إشارة الى المواليين للسعودية، إلى استغلال هذه الفرصة للعودة إلى أحضان الوطن، بعد أن اتضحت حقيقة المشاريع الخارجية القائمة على استنزاف أبناء البلد وإذكاء الصراعات البينية لخدمة أجنداتها الاستعمارية.

وحذّر من أن استمرار التحشيد والتجنيد لصالح القوى الخارجية لن يخلف سوى المزيد من الدمار، ويسهم مباشرة في استمرار الحصار الظالم وتجريد الشعب اليمني من ثرواته واستقلاله وسيادته.

وأشاد بالمواقف الوطنية للذين قرروا ترك معسكرات التحالف والعودة إلى قراهم وأهاليهم.

فيما وجه سليم المغلس عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، تابعتها “الوحدة”، رسالة تطمين مباشرة إلى أبناء محافظة تعز.

وأكد المغلس أن صنعاء تتعامل مع أبناء المحافظة باعتبارهم جزءًا من النسيج الوطني، وأن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في حماية الأرواح والممتلكات ومنع الانتقام والثأر وصون وحدة المجتمع.

وأشار إلى أن الخلافات والمواقف السابقة لا ينبغي أن تتحول إلى خصومة بين أبناء الوطن، مخاطبًا أبناء تعز في مختلف مديرياتها بالقول: «أنتم أهلنا وشركاؤنا في الانتصار، ولا خصومة مع مواطن بسبب منطقته أو ظروفه أو موقفه السابق».

وشدد على أن المرحلة تتطلب تجاوز آثار الصراع وتعزيز التماسك الاجتماعي، واضعًا حماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع أي ممارسات انتقامية في مقدمة الأولويات.

وفي رسالة تحمل طابعًا سياسيًا واجتماعيًا صريحاً، لفت المغلس إلى أن قيادة صنعاء فتحت الطريق أمام عودة آمنة وكريمة للجميع، بما في ذلك من سبق له الوقوف في صفوف القتال مع السعودية، شريطة التخلي عن القتال والاستفادة من قرار العفو الرئاسي.

وتأتي هذه الرسالة في سياق مساعي صنعاء للتأكيد على أن معالجة تداعيات الصراع في تعز لا تقوم على منطق الإقصاء أو الانتقام، بل على استيعاب أبناء المحافظة والحفاظ على النسيج الاجتماعي وفتح المجال أمام من يرغب في العودة إلى صف الوطن.

 

Comments are closed.

اهم الاخبار