مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء ثباتاً مع فلسطين واستنفارا لمواجهة العدوان والحصار السعودي

الوحدة نيوز/ شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة مليونية تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، تزامناً مع الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”.

وتدفقت الحشود الهادرة من كل حدب وصوب تلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مجددة العهد بثبات الشعب اليمني على مواقفه الايمانية المشرفة والمساندة والمناصرة لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.

وأكدت أن شعب الإيمان والحكمة كان وما يزال في مقدمة الشعوب المدافعة عن قضايا الأمة ومقدساتها، وأنه على استعداد كامل للتضحية في سبيل ذلك.. مجددة التفويض المطلق للسيد القائد والدعم والاسناد الكامل للقوات المسلحة في مواجهة العدوان والحصار السعودي.

وشددت الحشود على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية للأمة الإسلامية.. مشيرة إلى أن الشعب اليمني نال شرف الدفاع عن المسجد الأقصى ونصرة المستضعفين من أبناء الأمة.

وجددت التأكيد على أن أي اعتداء أو استهداف للمقدسات الإسلامية يمثل اعتداء على شعب الإيمان والحكمة والجهاد المعروف بمناصرته للقضايا العادلة للأمة ومقدساتها، وقد شهد العالم على مواقفه المشرفة وكان في صادرة الشعوب المناصرة لغزة وفلسطين.

وأعلنت مواصلة النفير العام والجاهزية العالية لخوض المعركة المصرية للتحرير والاستقلال وانتزاع حقوق الشعب اليمني وثوراته المنهوبة حتى إنهاء الحصار والعدوان والاحتلال.

وأدانت استمرار العدوان والحصار السعودي وجرائمه بحق الشعب اليمني واستهداف الأعيان المدنية والمدارس والمستشفيات والأسواق في جرائم حرب مكتملة الأركان.. مؤكدة أن هذه الجرائم المروعة لن تسقط بالتقادم، وسيتم محاسبة مرتكبيها.

وأكدت الحشود أن جرائم العدو السعودي المتحالف مع الصهاينة والقاتل للأطفال والنساء لن تزيد الشعب اليمني إلا تمسكا بمواقفه، وإصرارا على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدوان السعودي حتى تحقيق النصر.

وباركت الانتصارات العظيمة للقوات المسلحة في مختلف الجبهات وضرب وطرد تحشيدات العدو السعودي واستهداف القواعد والمنشآت والمطارات في عمق أراضي العدو، رداً على تصعيده وجرائمه واستمرار حصاره وعدوانه على الشعب اليمني.

ودعت الجماهير المحتشدة، الأمة الإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه مؤامرات العدو السعودي مع الصهاينة لتوظيف البهتان ضد الشعب اليمني والإساءة للمقدسات الاسلامية.. مجددة العهد لغزة وفلسطين بالمضي على في مسار الجهاد والنصرة مهما كانت النتائج والتضحيات.

ورددت الحشود شعارات البراءة من أعداء الأمة وهتافات (آل سعود عدو الأمة.. أوجدهم أعداء الأمة.. للصهيوني يد في الخدمة.. لا يرعون لشعباً ذمة) (آل سعود من نشر الإرهاب وجرمه.. لا يرعون للكعبة حرمة)، (آل سعود من نصر إسرائيل بدعمه.. ومن سجن حماس بلا تهمة.. ايد قتل رموز الأمة)، (آل سعود نسبوا الإفك ليمن الإيمان والحكمة.. هم ند الإسلام وخصمه.. آل سعود عدو الأمة).

وهتفت الحشود بعبارات (ناصرنا الله وكافينا.. سيُزيلُ الظلم بأيدينا)، (يومُ السابع من أكتوبر .. وحَّدَ جُند القُدس بمحور)، (يوم السابع يومٌ فاصل.. بين الحق وبين الباطل)، (غزة يا أبطال العصر.. معكم معكم حتى النصر)، (يا حماس ويا الجهاد.. أنتم عنوانُ الجهاد).

كما صدحت الجماهير (يا دول الإسلام الكبرى.. غزة بتحالفكم أحرى)، (لو يحتشد العالم أجمع.. معنا الله يصدُّ ويدفع)، (قامت دولة آل سعود.. لتُنفذ خُطط اليهود)، (توظيف الكعبة إجرام.. ضد جميع بني الإسلام)، (نحنُ على الكعبة والدين.. أحرص من آل أبستين)، (يا أمة ثوري للكعبة.. لا تنتظري حتى الضربة)، (لن يتورع بن سعود.. عن فعلٍ يرضي اليهود)، (يا بن سعود القادم أعظم.. وستندم والله ستندم)، (كِد كيدك أو فاسعى سعيك.. معنا الله سيُنهي بغيك)، (بالله سُننهي قواتك.. حتى آخر تحشيداتك)، (وقفة إجلالٍ ووفاء.. لرجال تعز الشرفاء).

وأوضح بيان صادر عن المسيرة، تلاه شيخ مشايخ تعز- نائب رئيس تنظيم التصحيح محمد عبد الرحمن عثمان، أن هذا الخروج المليوني يأتي استمراراً للمواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني العظيم يمن الإيمان والحكمة والجهاد الذي كان ولازال على العهد والوعد في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” وإلى اليوم، لم يكل أو يمل أو يتراجع.

وأشار إلى أن اليمن بذل أقصى ما يستطيع رسمياً وشعبياً وعلى كل المستويات وفي جميع المجالات، وقدم في نصرة الشعب الفلسطيني أعظم التضحيات من قادته ومجاهديه وشعبه بثبات منقطع النظير، رغم التحالفات التي حشدت ضده وتصاعد العدوان والحصار الذي لا زال مستمراً عليه حتى اليوم.

وذكر أنه في ذكرى عملية “طوفان الأقصى” الثالثة، خرج اليوم الشعب اليمني في مسيرات مليونية ليؤكد موقفه ويجدد عهده مع الله بأنه مستمر على مواقفه الإيمانية المشرفة المساندة والمناصرة لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.

ودعا البيان الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه كل المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة تجاه أمتنا ومقدساتها.. مؤكدا الاستمرار في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والظلم والمعاناة عن شعبنا وانتزاع كل حقوقه المشروعة من قبل العدو السعودي.

وأضاف” في ذكرى طوفان الأقصى المبارك، ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أحرار أمتنا وكل أحرار العالم، يوم أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته، وسقطت أسطورته، نستذكر أولئك القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم، ونتذكر في هذا اليوم التاريخي وما تلته من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم”.

وجدد البيان في هذه الذكرى والمناسبة” التأكيد بأننا ثابتون دون تراجع أو وهن على مواقفنا الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ومقدساتنا في فلسطين وكل مكان، وأننا في طليعة شعوب أمتنا تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة، ومعنا كل إخواننا في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، وأننا أكثر تماسكاً وتعاوناً في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى بـ”الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من الميليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي.

كما بارك للقوات المسلحة ضرباتهم الفعالة في مختلف الاتجاهات سواء باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي التي تمول العدوان والحصار على بلادنا أو فرض الحصار الجوي على مطاراته والتي تعد عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، وكذلك ضرب واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في مختلف الاتجاهات وطردها من بلادنا.

وعبر بيان المسيرة، عن الحمد لله على ما مكن به الشعب والقوات المسلحة من قوة واقتدار لم يسبق أن امتلكته اليمن في تاريخها.

وأعلن “الاستنفار العام في التعبئة العامة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية وبكل ما نستطيع للتمكن من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءاً من جغرافيا وطننا، وعنصراً من أهم عناصر أمننا القومي، وميزة استثنائية لموقعنا الجغرافي، وأي استهداف أو عسكرة له إنما يهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك”.

وأكد البيان أن خيار القيادة والقوات المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن الشعب اليمني هو خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج؛ خاصةً وأن هذا العدو السعودي المجرم أصبح يعتبر قتل شعبنا بالجوع والحصار والمعاناة خياره الأفضل للقضاء على أحلام وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال والعيش الكريم، ويريد من خلال حصاره واستمرار ظلمه الوصول بشعبنا إلى مرحلة القبول بالركوع له وهذه الخسارة التي ما بعدها خسارة في الدنيا والآخرة.

وأضاف” نشد على أيدي قواتنا المسلحة بمزيد من الضربات والعمليات حتى تحقيق كافة مطالب شعبنا المحقة والعادلة، وردع ظالميه المستكبرين الطغاة بقوة الله القوي المنتقم الجبار”.. مؤكدا الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضد الشعب اليمني باستهداف المقدسات، والذي يُعد خدشاً في شرف انتماءه للإسلام ومقدساته.

وأدان البيان هذه الحماقة من قبل العدو السعودي، والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة، ونحن في مقدمة الأمة حباً وتقديساً وحمية وحماية للمقدسات بإذن الله.

 

Comments are closed.

اهم الاخبار