وكيل تعز الرميمة: قرار العفو العام فرصة للعودة وحقن الدماء
الوحدة:
وأكد الوكيل الرميمة، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الدعوة تأتي من منطلق إيماني ومسؤولية دينية وأخلاقية لحقن الدماء وتجنيب تعز ويلات الاستنزاف الممنهج.
وأشار إلى أن أبناء تعز تجمعهم أواصر القربى والأرض والمصير الواحد، ولا ينبغي بأي حال أن تتحول الخلافات السياسية إلى ذريعة للاقتتال البيني خدمةً لأجندات استعمارية وفي المقدمة عدو اليمن الأول السعودي الذي يسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي.
وأوضح أن المحاولات البائسة لحشر أبناء تعز في أطر مناطقية ضيقة تتنافى كليًا مع تاريخهم النضالي المشرف وحسهم الوطني الجامع، مؤكدًا أن ما يشهده الميدان في بعض المناطق ليس معركة تعز، بل هي حرب بالوكالة تُدار بالمال السياسي والتحشيد الخارجي الرامي إلى استغلال الشباب والزج بهم كوقود في محارق لا تخدم سوى أعداء الأمة، في حين ينعم قادة الإرتزاق في فنادق الخارج.
ولفت الرميمة إلى معاناة أهالي تعز الإنسانية خلال السنوات الماضية جراء ممارسات أبشع صور الظلم والبطش والممارسات الإجرامية الممنهجة على يد أدوات وتحشيدات العدو السعودي، من خلال الحصار، والانتهاكات المتكررة، واستهداف القرى والمناطق السكنية، والاعتقالات والتشريد والتهجير والنزوح، وصولًا إلى محاولات إغلاق منافذ المدينة وطرقها الحيوية “الحوبان – القصر – المدينة” لخنق الأهالي والمتاجرة بمعاناتهم.
وقال “إن الجرائم والممارسات التي تجاوزت الحدود والأخلاق الإنسانية آن لها أن تنتهي”، مجدّدًا التأكيد على أن القوات المسلحة والسلطة المحلية هما الدرع الحصين لحماية المواطنين وأعراضهم وممتلكاتهم.
وبين وكيل محافظة تعز، أن القيادة ماضية في إنهاء مظاهر الوصاية والاحتلال، وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في ربوع تعز واليمن قاطبة، معتبرًا قرار العفو العام، فرصة تاريخية وباباً مفتوحًا ومضمونًا لكل من يلقي سلاحه ويختار مسار السلام.
كما أكد الالتزام الكامل بالأمان التام والحرية والكرامة دون ملاحقة أو انتقام، انطلاقًا من المبادئ القرآنية والقيم الوطنية التي تجعل من صون كرامة اليمني وحقن دمه غاية عليا.
وجدّد الوكيل الرميمة الدعوة للمشايخ، والعقال، والشخصيات الاجتماعية، والقوى الفاعلة في المحافظة الاضطلاع بدورهم التاريخي والمسؤول في صون اللحمة الاجتماعية ونبذ التحريض وتنسيق عودة المغرر بهم إلى أهاليهم ومنازلهم.
وحذّر في الوقت ذاته من الانجرار خلف دعايات النزوح نحو المناطق المحتلة التي تعاني وطأة الانفلات والنهب، مجدّدًا تأكيده على أن حلحلة القضايا والتفاهمات الوطنية تتحقق بالحوار الأخوي الصادق بين أبناء البلد الواحد بعيدًا عن أي إملاءات خارجية.
واختتم وكيل محافظة تعز تصريحه بالقول “الدم اليمني أسمى وأغلى من أن يُباع ويُشترى في أسواق التبعية، واستقلال القرار الوطني ولمّ الشمل هما السبيل الحتمي لتدشين مرحلة البناء والتنمية وتطبيع الحياة في المحافظة”.
Comments are closed.