الخارجية تؤكد أن العدو السعودي لن يبقى آمنًا مادام مستمر في عملياته العدائية
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن العدو السعودي هو الذي ابتدأ كذلك عدوانه بطيرانه على مطار صنعاء الدولي في مرحلة خفض التصعيد، ولم يستجب لأي دعوات لإنهاء حصاره الظالم بل تفنّن في أساليبه المجرمة لزيادة معاناة الشعب اليمني حتى إبان معركة “طوفان الأقصى” عندما كان الشعب اليمني يقوم بواجبه في إسناد الشعب الفلسطيني.
ولفت البيان إلى أن العدو السعودي استمر في تحشيداته العسكرية بغرض قتل أبناء الشعب اليمني، وما عسكرة ميناء المخا المدني إلا واحدًا من الشواهد على ذلك.
وقال البيان “إذا كان العدو السعودي يتصور أنه وبعد ثلاثمائة غارة خلال خمسة أيام بالطيران السعودي الذي يُقلع من قاعدة خميس مشيط والطائف سيبقى وضعه آمنًا مستقراً فهو واهم”.
وجدّدت وزارة الخارجية التأكيد على أنّ الملاحة التي يتباكى عليها النظام السعودي ويستخدمها لتأليب المجتمع الدولي ضد صنعاء آمنة، بل إنها أضحت أكثر أمنًا بعد انتهاء الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي، وطرد تحشيدات العدو السعودي منها، وحركة الملاحة الطبيعية في باب المندب تثبت ذلك وتنسف ادعاءات العدو السعودي، وقد أشعر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن السفن والشركات الملاحية بذلك.
Comments are closed.