فيما خياراتها تضيق وحيلتها تنفذ.. اليمن يؤكد أن استجداء السعودية للعالم النجدة والمساعدة لن يجلب لها الأمن
الوحدة نيوز/ قال عضو المكتب السياسي لانصار الله حزام الاسد، أن كل الاستغاثات السعودية من دول العالم طلباً النجدة والمساعدة لن يجلب لها الأمن.
وأضاف الأسد في تدوينه على (إكس)، رصدتها “الوحدة”، أن الأمن لا يُبنى على سلب أمن الآخرين، والحصار لا يمكن أن يبقى بلا كلفة على من يفرضه، والبادي أظلم (في إشارة منه للسعودية).
وأشار الأسد إلى أن “محمد بن سلمان” غادر إلى باريس وما أن وصل حتى باشر بالتذمر والعويل، طالبًا النجدة والمساعدة.
سياسيون: الرياض تغامر بمستقبلها السياسي إذا رفضت السلام ورفع الحصار عن اليمن
وأكد الأسد أن خيارات العدو السعودي ضاقت ونفدت حيلته، بينما تزداد -بفضل الله- إرادة الشعب اليمني وقدرته على انتزاع حقوقه وكسر الحصار رسوخًا وصلابة، مبشراً بأن الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.
من جانبه، أوضح المحلل السياسي اللبناني خليل نصر الله، أن صنعاء نجحت في جر المملكة العربية السعودية ومرتوقتها في اليمن الى “معركة استنزاف” هدفها ليس فقط تثبيت معادلات ضمن ما بات يعرف بمعركة “الحصار مقابل الحصار”، إنما فرض وقائع داخليا وإقليميا ترفع من أسهم صنعاء ضمن أي طاولة تسوية إقليمية كبرى.
فيما أعتبر المحلل السياسي عادل الحسني أن السعودية تغامر بمستقبلها واستقرارها السياسي إذا كابرت ورفضت السلام ورفع الحصار عن اليمن، واختارت الدخول في حرب جديدة مع صنعاء.
واشار الحسني إلى أن أسرة “آل سعود” تورطت في عداوات وصراعات مع عدد من الدول المحيطة بها، إضافة إلى أمر أخطر، وهو سجن مئات العلماء والدعاة داخل البلاد، وهو ما قد يزيد من حالة الاحتقان والغضب الداخلي ضدها.
وتساءل الحسني عن البديل لحكم أسرة “آل سعود”: هل سيكون نظام جمهوري يقوم على الديمقراطية وصندوق الاقتراع والتداول السلمي للسلطة؟ أم أن المشهد سينتهي بانتقال الحكم إلى أسرة أخرى؟
Comments are closed.