ندوة بصنعاء تبحث حماية مرممي الآثار من مخاطر المواد الكيميائية

الوحدة:

ناقشت ندوة متخصصة في المتحف الوطني بصنعاء، الثلاثاء، سبل الوقاية من مخاطر المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة التي قد يتعرض لها العاملون في ترميم وصيانة الآثار، مع التركيز على دور التغذية ومضادات الأكسدة في دعم صحة الجسم.

ونظمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف الندوة تحت عنوان «التغذية الوقائية ومضادات الأكسدة في مواجهة مخاطر المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية لدى العاملين في ترميم وصيانة الآثار»، وقدمها أخصائيا التغذية الدكتور محمد القرواني والدكتور طارق السامعي.

وتناول المحاضران طرق دخول المواد الخطرة إلى الجسم، عبر التنفس أو الجلد أو العين أو الابتلاع، مؤكدين أن الوقاية تبدأ بتقليل التعرض المباشر واستخدام معدات الحماية الشخصية، مثل الكمامات والنظارات الواقية، والعمل في أماكن جيدة التهوية، إلى جانب غسل اليدين والوجه وتجنب تناول الطعام والشراب داخل مناطق العمل.

التغذية كخط دفاع إضافي

وأوضحت الندوة أن التغذية المتوازنة ومضادات الأكسدة يمكن أن تدعم الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن التعرض المتكرر لبعض المواد الكيميائية، ولا سيما عبر دعم وظائف الكبد والكلى والجهاز المناعي.

وتطرقت إلى أهمية عناصر غذائية مثل الكالسيوم والحديد والزنك والسيلينيوم، إلى جانب فيتاميني C وE ومجموعة فيتامينات B، في دعم الجسم عند التعرض لبعض المعادن والمذيبات الكيميائية.

كما أوصت الندوة بالإكثار من الماء والسوائل، وتناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الفراولة والتوت والرمان والسبانخ والشاي الأخضر، إلى جانب مصادر البروتين وأوميغا 3، مع تقليل السكريات والمشروبات الغازية والأطعمة المقلية.

وأكدت الندوة أن التغذية لا تحل محل إجراءات السلامة المهنية، وإنما تمثل جزءاً مكملاً لمنظومة الوقاية، التي تبدأ بالحد من التعرض للمواد الخطرة وتوفير التهوية ومعدات الحماية والنظافة المناسبة.

Comments are closed.

اهم الاخبار