إدانات سياسية وحقوقية واسعة لاستهداف مطار صنعاء الدولي
الوحدة:
شهدت الساحة السياسية والحقوقية في صنعاء موجة إدانات واسعة لاستهداف مطار صنعاء الدولي، استهدف مطار صنعاء الدولي اليوم الاثنين بعدد من الغارات الجوية؛ لمنع طائرة مدنية من الهبوط.
واعتبرت مختلف القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف الأعيان المدنية وتلزم بحمايتها، مؤكدة أن الهجوم يأتي في سياق استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عشرة أعوام، وما ترتب عليه من تعطيل للمطار وحرمان آلاف المرضى والطلاب والمسافرين والمغتربين من حقهم في التنقل والعلاج والسفر.
وحذرت من أن هذه الممارسات تقوض جهود التهدئة وتهدد سلامة الملاحة الجوية، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.
مجلس الشورى
وفي ردود الفعل الرسمية، أكد مجلس الشورى أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل تصعيدًا خطيرًا وجريمة حرب مكتملة الأركان، محذرًا من أن العملية تنهي عمليًا مرحلة خفض التصعيد.
وحمّل النظام السعودي مسؤولية ما قد يترتب على هذا التصعيد، مجددًا التأكيد على حق اليمن في الرد، وداعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالطيران المدني إلى إدانة الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
سياسي أنصار الله
من جانبه، وصف المكتب السياسي لأنصار الله قصف مطار صنعاء بأنه عدوان على الشعب اليمني وانتهاك صارخ للسيادة الوطنية وللقوانين والأعراف الدولية، معتبرًا أن العملية تأتي في سياق استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عقد.
وأكد في بيان اليوم الاثنين، أن استهداف المطار لن يحقق أهدافه، مشددًا على حق اليمن في الدفاع عن سيادته، ومطالبًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالقيام بمسؤولياتها تجاه حماية المدنيين ورفع الحصار.
المؤتمر الشعبي العام
وفي ذات السياق، أدان المؤتمر الشعبي العام استهداف مطار صنعاء، معتبرًا أن قصف منشأة مدنية يزيد من معاناة اليمنيين، ولا سيما المرضى المحتاجين للعلاج في الخارج، ويخالف القوانين الدولية، مؤكدًا حق الشعب اليمني في الدفاع عن نفسه.
كما توالت مواقف الأحزاب والتنظيمات السياسية، حيث أدان تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان الهجوم، واعتبره انتهاكًا للسيادة الوطنية وتقويضًا لاتفاقات خفض التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف الاعتداءات على المنشآت المدنية.
الحزب القومي الاجتماعي
بدوره، حمّل الحزب القومي الاجتماعي النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف المطار، وعدّ الهجوم خرقًا للتفاهمات القائمة وتقويضًا لجهود التهدئة، مؤكدًا ضرورة توحيد الصف الوطني لمواجهة التصعيد.
فيما اعتبرت الجبهة الوطنية الديمقراطية أن استهداف المطار يمثل انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية، داعية إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية السيادة الوطنية والرد على الاعتداءات.
اتحاد القوى الشعبية
كما أدان اتحاد القوى الشعبية قصف المطار، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية يعد انتهاكًا للقانون الدولي، ويعكس استمرار استهداف المرافق الحيوية التي تخدم المواطنين، مجددًا التأكيد على حق الشعب اليمني في الدفاع عن نفسه.
دعوات لتحقيق دولي
وعلى الصعيد الحقوقي، أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان استهداف مطار صنعاء أثناء اقتراب طائرة مدنية من الهبوط، معتبرة ذلك تهديدًا مباشرًا لحياة الركاب وخرقًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقية شيكاغو للطيران المدني. وطالبت الأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الملاحة الجوية ومنع تكرار استهداف المنشآت المدنية.
من جهتها، وصفت منظمة “انتصاف” لحقوق المرأة والطفل قصف المطار بأنه تصعيد خطير يقوض جهود التهدئة ويضاعف الأزمة الإنسانية، مؤكدة أن استهداف المرافق المدنية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني. ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الاعتداءات على المنشآت المدنية ورفع القيود المفروضة على مطار صنعاء.
إنتهاك للمواثيق الدولية
وتقاطعت بيانات الجهات السياسية والحقوقية في التأكيد على أن استهداف مطار صنعاء الدولي يشكل انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية، ويهدد سلامة الطيران المدني ويزيد من معاناة المدنيين، خصوصًا المرضى والطلاب والمسافرين. كما دعت غالبية البيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء هذا العدوان السافر ، وفتح تحقيق مستقل، والعمل على حماية المنشآت المدنية وضمان استمرار الملاحة الجوية الآمنة، ورفع الحصار عن اليمن.
Comments are closed.