“المؤتمر” يجدد تمسكه بشرعيته من صنعاء ويرفض تحركات الخارج
الوحدة:
جدد المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، برئاسة صادق أمين أبو راس، رفضه القاطع لما يُسمى بـ “تيار استعادة المؤتمر” وما تداوله تحت مسمى “الرؤية السياسية”، واصفاً القائمين عليه بـ “منتحلي الصفات” و”المفصولين تنظيمياً”، ومُحذراً في الوقت ذاته أي أعضاء يتعاطون مع هذه التحركات بالتعرض للمساءلة التنظيمية والقانونية.
وأكد البيان الصادر عن قيادة التنظيم بـ “صنعاء”، اليوم الأحد 30 أغسطس 2026م، أن هذه الدعوات تمثل امتداداً لمحاولات يائسة ومشبوهة تستهدف النيل من وحدة التنظيم منذ أزمة العام 2011م، مشدداً على أن الشرعية التنظيمية محصورة في القيادة والهياكل الميدانية التابعة لها في الداخل، وأن التنظيم “ليس كينونة تُدار من فنادق الخارج لحساب أجندات مشبوهة”.
ووصف البيان الشخصيات المحسوبة على “تيار الاستعادة” بـ أنهم مجرد عناصر لا تملك أي صفة تنظيمية، وتضم قيادات قُطعت صلتها بالتنظيم أو استقالت سابقاً وأخلت بمسؤوليتها الوطنية والتنظيمية، مؤكداً أن محاولات تنصيب أنفسهم بديلاً عن أطر المؤتمر تسعى لخدمة مشاريع تصب في صالح القوى المعادية لليمن.
وفي البعد السياسي والعسكري، شدد المؤتمر على تمسكه بوجوده الميداني والشعبي داخل اليمن ومشاركته إلى جانب “أنصار الله” في مواجهة التحالف بقيادة السعودية، مشيراً إلى أن تنظيم المؤتمر ملكٌ لقواعده وإرثٌ وطني وسياسي، وأن وحدته حطّ أحمر لن يُسمح بالتجاوز عليه.
ودعا المؤتمر الشعبي العام في ختام بيانه، كافة الأعضاء والكوادر في الداخل والخارج إلى التمسك بالميثاق الوطني والحذر من الانجرار خلف الدعوات المشبوهة، مؤكدة أن هيئة الرقابة التنظيمية ستتخذ الإجراءات الصارمة بحق كل من يثبت مخالفته للوائح والنظام الداخلي.
Comments are closed.