زينب شقير تُوقّع روايتها الأولى قلبي بين عالمين لدعم أطفال مرضى السرطان
لينا محمود
في احتفاليةٍ جمعت بين ألق الأدب وسموّ الرسالة الإنسانية، أُطلقت اليوم الخميس 13/8/2026 في العاصمة اللبنانية بيروت الرواية الأولى للكاتبة والإعلامية زينب شقير بعنوان “قلبي بين عالمين”، الصادرة عن دار زمكان للنشر والتوزيع، في حفلٍ شهد إقبالاً لافتاً وحضوراً استثنائياً.
وقد أقيمت الفعالية في فندق Serenada Golden Palace بمنطقة الحمرا، برعايةٍ كريمة من وزير الثقافة اللبناني القاضي محمد وسام المرتضى، وبحضور ممثلٍ عن وزارة الصحة، وأمين عام جمعية بنين الخيرية الأستاذ جاد بيضون، ووفدٍ من القومي السوري الثقافي.
كما شهدت الفعالية حضوراً حاشداً ونوعياً نَثر دفأه نخبةٌ من الأدباء والمثقفين والفنانين ورواد الفكر، إلى جانب جمعٍ واسع من الإعلاميين والصحفيين الذين توافدوا لمشاركة الكاتبة مولودها الأدبي الأول.

وشهدت الاحتفالية توقيع الرواية ونفاد جميع نسخ طبعتها الأولى بالكامل، حيث ذهب ريعها كاملاً لصالح علاج الأطفال من مرضى السرطان عبر جمعية بنين الخيرية في لبنان، في لفتةٍ تجسد الإيمان الشغوف بكون الكلمة والموقف امتداداً لمشاعر العطاء والمؤازرة.
وتغوص رواية “قلبي بين عالمين” في أعماق النفس البشرية وصراعاتها الوجدانية، متناولةً التقلبات والأسئلة التي تعتري الإنسان بين واقعٍ ملموس وأحلامٍ تتطلع نحو أفقٍ أوسع.
وتصوغ زينب شقير لغتها بكثيرٍ من الشفافية والسرد الانسيابي، لتنسج حكايةً تفتش عن الاتزان حين يجد المرء نفسه حائراً وموزعاً بين مسارين وتطلعين.
Comments are closed.