بعد نصائح بعقد لقاءات ثنائية بين صنعاء والرياض.. العجري: السعودية تعتقد خطأ تحويل مطالب اليمنيين إلى ملف مراجعات لديها
الوحدة نيوز/ كشف عضو الوفد الوطني التفاوضي عبدالملك العجري، عن لقاءات ثنائية مع النظام السعودي نصح بها البعض (لم يحددهم) بهدف تقريب وجهات النظر وايجاد حلول بخصوص الملف اليمني.
وأشار العجري في تدوينه مقتضبه على (إكس)، رصدتها “الوحدة”، إلى أن البعض كان ينصح بأن اللقاءات الثنائية مع النظام السعودي من شأنها أن تساعد في تقدم الحلول، إلا أنها –للأسف- جعلت السعودية تعتقد خطأ أنها يمكن أن تحول مطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة إلى ملف مراجعات لدى الرياض.
وجاءت تدوينه العجري عقب اعلان الناطق باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع الاثنين الماضي، بفرض حضر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر وفق معادلة (الحصار بالحصار)، وهو ما يكشف عن أن اللقاءات الثنائية بين وفدي اليمن والنظام السعودي اسفرت عن نتائج صفرية (لم يوضح زمن ومكان اللقاء)، نتيجة التعنت الذي ينتهجه الأخير واصراره في التحكم في الشأن اليمني دون وجه حق.
وكانت وسائل إعلام دولية تحدثت أن سلطنة عمان قامت بدور الوساطة لتهدئة التوترات بين صنعاء والرياض لاسيما بعد قصف السعودية مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة الإيرانية (ماهان) المدنية، التي كانت تقل الوفد اليمني المشارك في تشييع الأمام الشهيد السيد علي خامنئي والمرضى والجرحى والطلاب العالقين في طهران، وقد نجحت الطائرة في كسر الحصار المفرض على اليمن وهبطت في مطار الحديدة الدولي، ليأتي بعد ذلك رد صنعاء بقصف مطار أبها الدولي وإخراجه عن الخدمة.
إلى ذلك، قال المحلل السياسي عبدالله سلام الحكيمي، أن مطالبتنا للمملكة العربية السعودية مرارا بإنهاء الحصار البحري والجوي الذي تفرضه هي وحلفائها، على اليمن منذ سنوات، دون وجه حق، باعتباره عقابا جماعيا على الشعب اليمني لتحقيق اهداف عسكرية وسياسية عدوانية، وهو ما تدينه وتجرمه القوانين والمعاهدات الدولية.
وأضاف الحكيمي على (إكس)، أن لليمن الحق كل الحق بل ومن الواجب عليه، قانونيا واخلاقيا وانسانيا ووطنيا، ان يتصدى ويواجه ذلك الحصار الجوي والبحري الظالم، مستخدما كل الوسائل المتاحة لديه، فإما ان تكون حرية الملاحة الجوية والبحرية مكفولة للجميع أو لا تكون لأحد.
ونوه الحكيمي، أن ذلك لا يعني بالضرورة إغلاق الباب أمام مفاوضات التسوية السياسية في البلاد وحل المشكلات العالقة بين السعودية واليمن، لضمان السلام والامن والاستقرار لدول الاقليم واحلال التعاون والتكامل بينها، بدلا عن الحروب والعداوات التي لا تخدم مصلحة أي منها بل تضر بمصالحها جميعا في نهاية المطاف.
وتابع الحكيمي: “يجب على السعودية ان تنهي سياسة العقاب الجماعي الذي طال أمده، حصارا وتجويعا للشعب اليمني، وأن تحترم حق اليمن في حرية الملاحة البحرية والجوية دون عوائق أو قيود أو وصاية من أحد على أحد، من اجل اشاعة أجواء صحية ومساعدة لإتمام احلال السلام والاستقرار والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين”.
Comments are closed.