الفرح: لا تفاوض مع أدوات العدوان والرياض الطرف المباشر في الحرب

الوحدة:

أكد المحلل والباحث السياسي عبدالله الفرح، أن النظام السعودي يحاول فرض رئيس ما يسمى بـ”مجلس القيادة الرئاسي” وأدواته طرفاً في أي مفاوضات قادمة، في حين تتمسك صنعاء بموقفها الثابت بأن المملكة العربية السعودية هي الطرف المباشر في الحرب على اليمن، وهي الجهة التي ينبغي أن تتحمل مسؤولية عدوانها وتبعاته.

وأوضح الفرح، في منشور على منصة “إكس”، أن صنعاء لا تنظر إلى ما وصفها بـ”أدوات العدوان” باعتبارها طرفاً في مسار التفاوض، مشيراً إلى أن ملفهم “لن يكون مطروحاً للنقاش”، وأن أي تفاهمات تتعلق بإنهاء الحرب ومعالجة آثارها تتم مع الرياض باعتبارها الطرف الذي قاد العدوان على اليمن.

وأشار إلى أن محاولات الرياض لإضفاء صفة تمثيلية على تلك الأدوات تترافق مع حملة إعلامية مكثفة، قال إنها تعتمد على نشر أخبار وصفها بـ”المضللة”، من بينها مزاعم اعتراض طائرة إيرانية، وإعادة توجيهها، وطرد زوارق بالقرب من جزيرة زُقَر، فضلاً عن نشر بيانات تدعو شركات الطيران إلى التواصل معها، بهدف إظهار امتلاكها القرار والسيادة.

وأضاف أن تلك الحملات الإعلامية تسعى إلى إقناع الرأي العام بوجود دور فاعل لما سماها “الأدوات”، إلا أنها، بحسب تعبيره، تفتقر إلى المصداقية ولا تحظى بثقة المواطنين في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها.

ورأى الفرح أن المرحلة المقبلة ستتجه، إما نحو اتفاق مباشر مع المملكة العربية السعودية باعتبارها الطرف المعني بإنهاء الحرب، أو استمرار التصعيد بما يحمل الرياض مزيداً من التبعات والكلفة نتيجة استمرار عدوانها على اليمن.

Comments are closed.

اهم الاخبار