أبناء مديرية الثورة بأمانة العاصمة يُعلنون الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار
جاء ذلك في وقفة مسلحة حاشدة أُقيمت اليوم تحت شعار “جهوزية واستنفار .. لإنهاء العدوان والحصار”، بحضور عدد من مسؤولي وقيادات الدولة ومشايخ وشخصيات اجتماعية ووجهاء وعقال.
وأكد أبناء مديرية الثورة، الاستعداد الكامل لخوض معركة التحرير والاستقلال وإنهاء العدوان والحصار وطرد المحتلين، مجدّدين التأكيد على ثبات الموقف في مواجهة مؤامرات قوى الهيمنة والاستكبار ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واستعرض المشاركون في الوقفة، جاهزيتهم القتالية العالية بأسلحتهم ومعداتهم المختلفة، ومنتظرين إشارة البدء من القيادة الحكيمة لخوض غمار المواجهة بهدف إنهاء معاناة الشعب اليمني التي خلفها العدوان والحصار.
وأشاروا إلى النفير والتعبئة لخوض المعركة الفاصلة لتحرير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة ثروات الشعب اليمني المنهوبة، مؤكدين تفويضهم وتأييدهم المطلق لقائد الثورة، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة، ورفد الجبهات بالرجال والمال حتى تحقيق النصر والاستقلال الكامل.
وفي الوقفة، أشاد عضو مجلس الشورى يحيى المهدي، بالحضور المشرف في الوقفة الحاشدة، مؤكداً أن الشعب اليمني سيكسر قرن الشيطان مثلما كسر الحصار على مطار صنعاء.
وأشار إلى أن انتصار الشعب اليمني على قوى العدوان بشكل كامل بات أقرب من أي وقت مضى، حاثاً الجميع على المشاركة في ساحات الجهاد المقدس ومواجهة مخططات ومؤامرات الأعداء.
بدوره أكد وكيل أول أمانة العاصمة، خالد المداني، أن الشعب اليمني المجاهد مستعد وجاهز لكل الخيارات بما في ذلك معادلة المطار بالمطار والميناء بالميناء.
وقال “إن اللقاءات تعبر عن إعلان الجهوزية والاستعداد، والتأكيد على أن أبناء اليمن جادون في تحركاتهم، والعدو السعودي والأمريكي والصهيوني يُدرك ذلك في الميدان، ولقاء اليوم الحاشد ليس استعراضاً بل مواقف عملية”.
وشدّد المداني على ضرورة التحاق الجميع بالدورات المفتوحة “طوفان الأقصى” واستمرار التعبئة ورفد الجبهات بالمقاتلين حتى تحقيق النصر، مؤكداً أن اليمنيين مقاتلون جاهزون بالفطرة وما ينبغي هو التأهيل أكثر.
وحيا موقف الجمهورية الإسلامية في إيران في كسر الحصار على مطار صنعاء الدولي وإعادة المرضى والعالقين الذين منعهم العدوان السعودي من العودة إلى أرض الوطن.
وعبر بيان صادر عن الوقفة، عن المباركة والتأييد الكامل لما تضمنه بيان القوات المسلحة الذي عبر عن إرادة الشعب اليمني الحر، مؤكداً الدعم الكامل للقوات الصاروخية والجوية والبحرية.
وجدّد التفويض الكامل والتسليم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد والجاهزية العالية لمواجهة أي تصعيد مع النظام السعودي المجرم ومن سيقف معه من طواغيت الأرض وخاصة الأمريكان والصهاينة المجرمين.
وثمن البيان موقف الجمهورية الإسلامية في إيران التاريخي والعظيم والشجاع المتمثل بإرسال طائراتها إلى مطار صنعاء الدولي لكسر الحصار السعودي على الشعب اليمني.
وأكد ثبات الشعب اليمني ووقوفه الدائم والعملي مع أهله في غزة، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات في محور الجهاد والمقاومة.
كما أعلن الجاهزية العالية رسمياً وشعبياً، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم الشعب اليمني العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.
كما أعلن بيان الوقفة، استمرار النفير العام، والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات، ووقفات قبلية، ومناورات.
ودعا أحرار الشعب اليمني، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجاد لمواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من الوطن، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
Comments are closed.