“أنصار الله” ترد على الشُبهات المثارة ضدها من الأعداء

الوحدة نيوز/ عقب عضو المكتب السياسي لانصار الله محمد الفرح على الشُبه المثارة والمواجهة ضد حركة أنصار الله منذ إعلان موقفها المعادي لأمريكا وإسرائيل.

وأوضح الفرح في تدوينه على (إكس)، رصدتها “الوحدة”، أن الأكاذيب والافتراءات والشبه لم تتوقف ضد “أنصار الله”، بدءاً من اتهامهم بادعاء النبوة، و الإمامة، والسحر، والاتجار بالمخدرات، وتجنيد الأطفال، بالإضافة إلى شبه تتعلق بالحقوق والحريات، والفساد والإجرام، وأخرى تتعلق بالدين والعقيدة، والعنصرية، ومحاولة الانقلاب على النظام الجمهوري، ناهيك عن اتهام الحركة بتبعية لإيران نتيجة موقفها المساند للقضية الفلسطينية برغم أنها قضية مظلوميتها أوضح من الشمس.

وقال الفرح: أن كثيرًا من هذه الشبه والاتهامات تُثار في سياق المواقف السياسية، وأن حجم الحملات يرتبط بموقف أنصار الله المعادي لأمريكا وإسرائيل.

وأضاف: “لو اتجهت حركة أنصار الله منذ اليوم الأول نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وتعلن الولاء لأمريكا وإسرائيل، هل كانت ستتعرض لكل هذا التضييق، وهذه الشُبه، والأكاذيب والافتراءات؟ وهل كان سيُقال عنا إننا مجوس وروافض؟”.

وأشار الفرح إلى أن النظام السعودي لا يحترم الحقوق ولا الحريات، ويقمع حتى أبسط أشكال التعبير، وينفذ الاعدامات على احتجاج أو تغريدة، ولا يعتمد آليات ديمقراطية كالمشاركة في القرار أو الانتخابات أو وجود برلمان، ومع ذلك لا نكاد نسمع بحقه مثل هذه الحملات، رغم تعارض ذلك مع كثير مما يُروَّج له دوليًا”، موضحاُ أن الرياض لا تتخذ موقفًا معاديًا لإسرائيل، وتتجه نحو موالاة أمريكا والطاعة المطلقة لها.

Comments are closed.

اهم الاخبار