في تطبيع اقتصادي مرحلي مع الكيان.. المنتجات الإسرائيلية تغزو أسواق عدن بتواطؤ حكومة “المرتزقة”

الوحدة نيوز/ في الوقت الذي تقاطع صنعاء البضائع الأمريكية والاسرائيلي كمبدأ ديني وأخلاقي وضمن سياساتها المتخذة في الحرب الاقتصادية ضدهما، تفتح حكومة المرتزقة في محافظة عدن أسواقها للبضائع الاسرائيلية، حيث شوهدت سلع منتشرة في المحال التجارية مدونة على أغلفتها بأنها منتجات ذات منشأ إسرائيلي، الامر الذي أثار موجة من الغضب الشعبي في أوساط المواطنين في عدن، واعتبروها خطوة خطيرة واستفزازية صريحة للمواقف اليمنية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

وأفاد مواطنون في عدن أنهم تفاجأوا بوجود سلع ومنتجات، من بينها “معجون طماطم” يحمل اسم “الطباخ”، ومدون عليه بوضوح بيانات تشير إلى أن بلد المنشأ هو “إسرائيل”.

ونشر المواطنون صور تلك المنتجات على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن استنكارهم وسخطهم من وجود مثل هكذا بضائع تتبع الكيان الصهيوني.

واتهم المواطنون حكومة “الزنداني” بالتواطؤ مع إسرائيل والسماح لمنتجاتها التجارية بغزو الأسواق في عدن، وحملوها مسؤولية دخول تلك السلع إلى الاسواق عبر المنافذ التي تديرها وتقع تحت رقابتها.

فيما رأى البعض ذلك التساهل والصمت في دخول هذه المنتجات بأنه نوع من “التطبيع الاقتصادي الممنهج”، معتبرين أن السماح ببيع هذه السلع في ظل العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني يمثل طعنة في خاصرة الوعي الشعبي الرافض لكل أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني.

من جانبه، علق وكيل وزرة الإعلام الدكتور أحمد الشامي على غزو البضائع الاسرائيلية أسواق مدينة عدن، حيث وضف ذلك بـ”التواطؤ المفضوح”، من حكومة “الفنادق” التي شرعت المنافذ لمنتجات العدو، كإحدى مراحل التطبيع الاقتصادي المفضوح مع الكيان.

 

Comments are closed.

اهم الاخبار