صنعاء تنتقد المعترضون على مساندة إيران لحركات المقاومة

الوحدة نيوز/ انتقد عضو المكتب السياسي لانصار الله محمد الفرح الاصوات المعترضة على مساندة إيران لحركات الجهاد والمقاومة وتسميهم “وكلاء لإيران”.

وأكد الفرح في تدوينه على (إكس)، رصدتها “الوحدة”، أنه لا يحق لأحد الاعتراض على مساندة إيران لحركات الجهاد والمقاومة، أو أن يسميه تدخّلًا ونفوذاً ويطلق على المجاهدين وكلاء لإيران.

وأوضح الفرح أن حركات الجهاد والمقاومة أتت إلى فراغٍ تركته الأنظمة العربية وفرطت بمسؤولياتها، فسدّت هذا الفراغ، وأهتمت بقضية هي عربية في الأساس.

وتساءل الفرح: لماذا لا يقوم العرب بواجبهم تجاه قضية فلسطين ولبنان؟ وماذا فعلوا على مدى سبعين عامًا سوى التنازل والتطبيع؟

واعتبر الفرح إن إيران بلدٌ إسلامي يساند إخوته المسلمين، وفق قيم التعاون والأخوّة ونصرة المظلوم، ووفق المبادئ الإسلامية، منوهاً أنها ليست غريبة كما يصوّرها البعض؛ فهي من أهم بلدان المنطقة التي تتأثر بأحداثها وظروفها، ومن حقها أن تدافع عن نفسها ومصالحها، وتؤدي واجباتها ومسؤولياتها.

ولفت الفرح إلى أن يجب رفضه هو التدخّل الأمريكي والإسرائيلي، الغريب عن المنطقة وهويتها وإسلامها، والذي لا يعود بأي مصلحة على شعوب المنطقة.

وتابع: ” وكلاء أمريكا وعملاؤها هم من يجب أن يُوجَّه إليهم اللوم والعتب، وعليهم أن يدركوا خطأ موقفهم في مساندة العدو، وأن يعلموا أنهم يرتكبون جناية كبرى بحق شعوبنا، وخيانة عظمى للدين وللعروبة”.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لانصار الله، حزام الأسد، أن الأبواق الرخيصة يدافعون عن العدو الصهيوني، ويتألمون لألمه، ويفرحون لفرحه، ويتحركون في خدمته بدعوى أنه عدوٌ واضح لا يحتاج إلى مواقف معادية، في حين، يشنّعون على أحرار الأمة وكل من يواجه الصهاينة وأمريكا، بذريعة أنهم أعداء مخفيّون!

وأضاف الاسد على (إكس)، أن كل جريمةٍ يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعوب الأمة، يسارعون إلى تبييضها عبر مقارناتٍ زائفة وسردياتٍ افتراضية مضلِّلة، لحرف بوصلة العداء نحو الداخل الإسلامي.

وأشار إلى أنهم شاركوا الأمريكي في احتلال العراق، واستدعوا التكفيريين من أصقاع الأرض لغزو سوريا، وضخّوا السلاح ودفعوا المليارات لسفك دماء أبنائها، وهم أنفسهم من شنّوا عدوانهم على اليمن وقتلوا أبناءه، وفعلوا الشيء ذاته في السودان وليبيا وغيرها (في إشارة منه إلى بعض دول الخليج).

Comments are closed.

اهم الاخبار