فيما رحب أبو رأس بجهود روسيا لتحقيق السلام .. الخارجية: ينبغي للعالم أن يقول للسعودية كفى تدخلاً في الشأن اليمني
الوحدة نيوز/ رحب نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبوراس، بالجهود التي يبذلها السفير الروسي لدى اليمن، يفغيني كودروف، لتحقيق السلام في اليمن.
وأكد نائب وزير الخارجية، أن صنعاء تعاطت بإيجابية مع كافة الجهود والمبادرات الرامية لتحقيق السلام في اليمن بما يلبي الحقوق المشروعة للشعب اليمني ويصون السيادة والاستقلال، في حين يقتل النظام السعودي الشعب اليمني بالقنابل والصواريخ ومختلف أنواع الأسلحة أو بالحصار والتجويع.
وجدّد التأكيد على أن مطلب الشعب اليمني واقعي ومنطقي ومشروع ومحق وهو رفع الحصار عن بلدنا ووقف التحشيدات وإنهاء جميع الأنشطة العدائية الأمر الذي سيوفر بيئة ملائمة للنقاشات ووضع معالجات وحلول مستدامة.
وتابع أبو راس: “ما دام النظام السعودي يرى في اليمن دولة خاضعة لسيطرته وهيمنته واحتلاله ويعمل فيها ما يشاء ويصادر حقوق شعبها وثرواتها فهو يبتعد كثيرًا عن أي حلول سلمية”.
وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين، أن المشكلة مع السعودية أنها تقوم بجلب تحشيدات عسكرية لاحتلال اليمن وقتل شعبه وتدمير مقدراته بطيرانها، وتستمر بفرض حصارها الجائر على الشعب اليمني.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان صدر عنها، أن الطيران الحربي السعودي المجرم شن 54 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية بطائرات F15 وتايفون أقلعت من قواعد العدو السعودي في خميس مشيط والطائف واستهدفت محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة.
وأكدت أنه لا وجود لأي مشكلة في باب المندب فالملاحة فيه آمنة ولا صحة لمحاولات النظام السعودي الرامية لتضليل المجتمع الدولي في هذا الإطار .
وأشارت إلى أن حديث صنعاء عن التحشيدات السعودية ليس ادعاء فقد سمع العالم تصريحات قيادات تحشيدات العدو السعودي التي تؤكد صحة رواية صنعاء.
كما أكدت وزارة الخارجية، أن لصنعاء الحق الكامل والمشروع في استهداف التحشيدات السعودية المعادية، مبينة أن تلك التحشيدات لا تمثل اليمن وتتلقى أوامرها من دولة خارجية.
واختتمت الوزارة البيان بالقول: “إذا أراد العالم الاستقرار والهدوء في المنطقة فعليه أن يقول للسعودي كفى تدخلاً في الشأن اليمني” .
Comments are closed.