حركة حماس توضح شروطها قبل المرحلة الثانية من اتفاق غزة

وكالات:

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنها تعاملت مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء بشأن استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار “بمسؤولية وإيجابية”، مشيرة إلى أن ذلك جاء بتوافق وطني مع الفصائل الفلسطينية، انطلاقًا من الحرص على حماية الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته الإنسانية وصون حقوقه الوطنية.

وقالت الحركة، في بيان لها الجمعة، إن التزام الاحتلال  الإسرائيلي بوقف عمليات القتل وإنهاء اعتداءاته يمثل “المدخل الأساس” للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع في وضع الإطار الزمني لما تم التوافق عليه، مؤكدة أن تنفيذ هذه المرحلة يبقى مرهونًا بالتزام الاحتلال بجميع بنود المرحلة الأولى.

وأضافت أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل ضمن إطار الاتفاق جاءت مشروطة بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية، وحل العصابات المسلحة والميليشيات التي شكّلها الاحتلال، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحماية حقوق المواطنين.

وتوجهت حماس والفصائل الفلسطينية بالتحية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة مواصلة العمل المشترك من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق مطالبه الوطنية.

وفي وقت سابق، أعلن “مجلس السلام” والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق “تاريخي” لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتضمن انسحابا إسرائيليا وتسليم سلاح حركة “حماس”.

وقال المجلس في بيان إنه والدول الوسيطة يعلنان موافقة “حماس” على خريطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

Comments are closed.

اهم الاخبار