120 ألف مريض سرطان يواجهون خطر الموت جراء الحصار
الوحدة:
عقد المركز الوطني لعلاج الأورام بالعاصمة صنعاء اليوم مؤتمرًا صحفيًا تسليطًا للضوء على الأوضاع الإنسانية والصحية الكارثية التي يواجهها مرضى السرطان في اليمن، جراء استمرار الحصار وإغلاق منافذ البلاد وفي مقدمتها مطار صنعاء الدولي.
وخلال المؤتمر، كشف مدير عام المركز، الدكتور عبدالله ثوابه، عن تضاعف أعداد المرضى بنسبة 100% خلال العقد الماضي، حيث ارتفع عدد الحالات المسجلة من 4,112 حالة عام 2015م إلى 8,250 حالة عام 2025م، مع وجود أكثر من 10,700 حالة بحاجة ماسة للسفر للعلاج خارج البلاد. ولفت إلى توقف وحدات علاجية حيوية، كعلاج أورام الغدة الدرقية باليود المشع وفحوصات المسح الذري، جراء منع دخول الأجهزة الحديثة وقطع الغيار والمواد المشعة.
من جانبه، أوضح رئيس وحدة لوكيميا الأطفال بمستشفى الكويت، الدكتور عبدالرحمن الهادي، أن هناك 2,300 طفل مصاب بسرطان الدم يواجهون مخاطر متزايدة جراء شح الأدوية المتخصصة، مشيرًا إلى أن فرص شفاء هذه الحالات عالية في حال توفرت الرعاية والبروتوكولات العلاجية المنتظمة.
وفي البيان الصادر عن المؤتمر، والذي تلاه ناطق وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي، أُعلن عن وجود 120 ألف مريض سرطان يواجهون نقصًا حادًا في العلاج، مع انعدام 10 أصناف رئيسية من علاجات الأورام ونقص 60% من الأدوية الأساسية. كما سجلت التقارير وفاة 28 ألف مريض خلال السنوات الماضية ممن لم يتمكنوا من السفر أو الحصول على الرعاية المناسبة، فضلاً عن انسحاب 83 شركة أدوية عالمية من السوق المحلي وتلف كميات ضخمة من العلاجات جراء تعقيدات النقل وسوء التخزين عبر الموانئ البديلة.
واختتم المؤتمر بمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لرفع قيود السفر والنقل، وفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات العلاجية والتجارية دون عوائق، لضمان تدفق المستلزمات الطبية وإنقاذ حياة آلاف المرضى.
Comments are closed.