مجلس النواب يدعو البرلمانات إلى دعم خارطة الطريق لإحلال السلام في اليمن

الوحدة:

دعا مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، البرلمانات العربية والأجنبية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية إلى الاضطلاع بدورها في دعم جهود السلام، ومساندة كل المبادرات الهادفة إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني.

وطالب مجلس النواب في بيان صادر عنه اليوم، البرلمانات العربية والأجنبية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، القيام بواجباتها في توجيه النصح للنظام السعودي بسماع صوت العقل والضمير والالتزام بتعهداته وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بما يخدم أمن والاستقرار المنطقة، وعدم الانجرار وراء الدول المطبعة مع إسرائيل للبقاء تحت الوصاية الأمريكية، والتنبه لما تُروج له وسائل الإعلام المعادية من افتراءات وأكاذيب عارية عن الصحة بأن صنعاء رفضت توقيع خارطة الطريق.

وقال “يتابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية استمرار تعثر المسار السياسي الرامي إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني، نتيجة عدم تنفيذ الالتزامات الواردة في خارطة الطريق التي عُدّت أساسًا لبناء الثقة وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى سلام دائم وعادل”.

وأضاف “في الوقت الذي كان يُعوَّل فيه على تنفيذ بنود خارطة الطريق باعتبارها خطوة مهمة نحو وقف شامل لإطلاق النار، وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وصرف مرتبات الموظفين، واستئناف العملية السياسية بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار، إلا أن تعثر تنفيذ تلك الالتزامات أدى إلى استمرار حالة الجمود السياسي، وإطالة أمد المعاناة الإنسانية، وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية شاملة.

وأكد مجلس النواب، أن استمرار الوضع على ما هو عليه، يفرض على المجتمعين الإقليمي والدولي مضاعفة الجهود لدعم مسار السلام، وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها، بما يعزّز الثقة ويفتح الطريق أمام عملية سياسية جادة وشاملة تستند إلى خارطة الطريق المتفق عليها، وبما يحافظ على وحدة وسيادة الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها سلامة أراضيها.

وجدّد تأكيد تمسك صنعاء بالسلام العادل والشامل وسيظل الخيار الإستراتيجي الذي يحقق مصالح الشعب اليمني، ويضع حدًا لمعاناته الممتدة لأكثر من عقد من الزمن، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، بما يلبي تطلعات أبناء اليمن في بناء دولة آمنة ومستقرة.

وحث مجلس النواب، البرلمانات العربية والأجنبية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية على مراجعة الحسابات إزاء ما يتعرض له الشعبان الفلسطيني واللبناني من عدوان وحصار واتخاذ مواقف موحدة وحازمة ووضع حد للصلف الصهيوني الأمريكي في المنطقة.

واستهجن الصمت العربي الإسلامي تجاه ما تتعرض له شعوب المنطقة من اعتداءات وانتهاكات في وقت يخرج فيه أحرار العالم للتظاهر والتنديد بتلك الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق شعوب المنطقة وكان الأحرى أن تسجّل الدول العربية والإسلامية مواقفها المعلنة من قتل الأطفال والنساء والشيوخ وحرمانهم من الغذاء والدواء.

وأشاد المجلس في بيانه، بمواقف البرلمان الأوروبي والاتحاد الداعمة للشعب الفلسطيني وآخرها المطالبة بإعادة إعمار غزة، مثمنًا تلك المواقف الإنسانية الشجاعة.

Comments are closed.

اهم الاخبار