تحشيدات لبدء معركة التحرير .. قبائل اليمن تجدد جاهزيتها لمواجهة حاسمة وفرض معادلات جديدة
الوحدة:
جددت قبائل اليمن تأكيدها على الجهوزية لمواجهة التصعيد وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وسط لقاءات قبلية مسلحة ومتواصلة تشهدها المحافظات والمديريات، تلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، مؤكدة أن أبناء اليمن، بما يمتلكونه من إيمان راسخ وإرادة صلبة ووعي عالٍ، قادرون على إفشال كافة المخططات الإجرامية التي تستهدف الوطن.
وقال محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، إن “شعبنا اليمني اليوم، بكل فئاته ومكوناته، يستعد للقتال والتضحية في أقدس قضية وأعظم موقف، وهو فك الحصار الذي يفرضه المجرم السعودي دون حق، سوى أن شعبنا يرفض هيمنته ووصايته”.
وتساءل الفرح في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، تابعتها “الوحدة”، بقوله: “ما قيمة حياتنا بدون حرية، وما قيمة سلامتنا ونحن مسلوبو القرار على مطاراتنا وموانئنا وثرواتنا؟”.
وأضاف: من أعطى السعودي الحق أن يتحكم فينا، ويحدد لنا ما الذي نفعله وما الذي نتركه؟ ومن فوّضه ليتدخل في قرارنا، ويوجهنا من نحب ومن نكره؟ نحن اليمن، وهم السعودية. لسنا أبناءه، ولا إخوانه، ولسنا شعبًا قاصرًا ليملي علينا ما نفعل.
وتابع: نحن أصل العرب، ويمن الإيمان، وأنصار الرسول، ونحن من أوصل الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها. فهل ظن طفل مدلل مثل محمد بن سلمان أنه سيكون وصيًا علينا، وأن يحولنا إلى مستعبدين له؟ هيهات، حتى لو سُحقنا ومُحينا من على وجه الأرض، فلن نعيش تحت القهر والإذلال.
وأردف: أما إذا كانت مجموعة من شذاذ الآفاق قد خضعوا للسعودية، وتحولوا إلى مرتزقة وأدوات بيدها، وعافوا الحرية والاستقلال، وآثروا أن يبقوا متسولين، وكأنهم بلا بلد، وكأن بلدهم ليس فيه ثروات ولا ما يسد رمقهم، فليذهبوا إلى الجحيم.
وأكد قائلاً: أما نحن، فلسنا سواء. نحن اليمن، وقادم الأيام سيثبت أننا اليمن، وأننا الأحرار، وأننا يمن الأنصار ويمن الإيمان.
مرحلة حاسمة
وكان علي القحوم، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، لوّح بإمكانية اللجوء إلى خيارات أكثر حسمًا إذا استمرت، سياسة العدو السعودي في التهرب من تنفيذ استحقاقات السلام.
وشدد على أنه مهما تنصلت السعودية وتهربت فإن ذلك لن يجدي مطلقا فالحقوق لا تهاون فيها ولا مساومة عليها.
مؤكدًا أن إنهاء الحرب ورفع الحصار وخروج القوات الأجنبية تمثل أهدافًا لا تراجع عنها، وأن المرحلة الحالية “حاسمة” “وعلى الباغي تدور الدوائر”.

تعبئة واستعداد
يأتي ذلك فيما تتواصل اللقاءات القبلية في المحافظات والمديريات تأكيداً على مواصلة النفير والتعبئة والالتحاق بدورات التدريب العسكري وتعزيز وحدة الصف، مؤكدة أنها ستظل حاضرة في ميادين العزة والكرامة، ثابتة على مواقفها الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل.
فقد نظّمت قبائل مديرية مغرب عنس بمحافظة ذمار، لقاءً قبلياً مُسلحاً حاشدا تلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وإعلاناً للنفير والجهوزية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وأكد المشاركون الذين توافدوا بسلاحهم وعتادهم، مواصلة التعبئة والاستعداد لرفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد، والاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة لانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته الوطنية.
وجدد البيان الصادر عن اللقاء، استمرار النفير العام، وتنفيذ برامج التعبئة والتأهيل ورفع مستوى الجهوزية والمشاركة في الدورات التدريبية والتأهيلية.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز وحدة الصف الوطني، وترسيخ التماسك المجتمعي، ومضاعفة جهود الإعداد والتأهيل، بما يدعم صمود الشعب اليمني، ويحافظ على سيادة الوطن واستقلاله، ويعزز من قدرته على مواجهة التطورات والمتغيرات.
وأعلن البيان التأييد لمضامين بيان قائد الثورة، والتفويض في اتخاذ ما يراه مناسبًا من خيارات لإنهاء العدوان والحصار واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
ونوه بأهمية استمرار وحدة الموقف في مواجهة التحديات، وتعزيز الصمود والتلاحم الوطني، ورفع مستوى الجاهزية الرسمية والشعبية لمواكبة أي تطورات خلال المرحلة المقبلة.
نفير عام
فيما أعلنت قبائل مدينة صعدة القديمة وعزلتي قحزة ونسرين، النفير العام والجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وأكد المشاركون في وقفات قبلية مسلحة، أن الشعب اليمني على أتم الجهوزية لخوض معركة الحرية والاستقلال والسيادة.
وجدّدوا إعلانهم التفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ أي خيارات لإنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة حقوق الشعب اليمني.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات القبلية المسلحة بمديرية صعدة، التأييد الكامل لما تضمنه بيان قواتنا المسلحة، والدعم الكامل للقوات الصاروخية والجوية والبحرية، والتفويض الكامل للسيد القائد والاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد.
وأكد على ثبات الموقف المساند والمناصر للأشقاء في غزة العزة والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
ولفت البيان، إلى الجهوزية العالية، رسمياً وشعبياً، لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وتحقيق الاستقلال الكامل للشعب اليمني والاستفادة من ثرواته الوطنية والعيش بحرية وكرامة بعيداً عن التبعية والتدخلات الخارجية.
كما أعلن البيان، النفير العام والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، وتنفيذ الأنشطة التعبوية المختلفة، بما في ذلك تنظيم المظاهرات والوقفات والمناورات.
وجدّدت القبائل تفويضها لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة للتعامل مع التطورات الراهنة.
ودعا البيان، أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى توحيد الصف والعمل المشترك لمواجهة الاحتلال، وصولاً إلى تحرير الأراضي اليمنية واستعادة الثروات الوطنية وتحقيق الحرية والاستقلال.
معادلات ردع جديدة
كما شهدت مديرية جحانة بمحافظة صنعاء لقاءً قبليًا حاشدًا لقبائل خولان الطيال السبع، استجابةً لدعوة القيادة، وتأييدًا للموجُهات العامة والبيانات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية، وتأكيد الجهوزية لمواجهة أي خيارات تصعيدية من قبل أطراف تحالف العدوان.
وجسد اللقاء الذي شهد حضورًا لافتًا لمشايخ وأعيان ووجهاء وأبناء قبائل خولان، خطوة تعكس مدى التلاحم القبلي والشعبي، والتأكيد على الموقف اليمني الثابت.
وجدد أبناء خولان الذين توافدوا بأسلحتهم عاكسين صورة من صور النفير العام والجاهزية القتالية العالية، العهد والولاء للقيادة، مؤكدين أن دعوتها تمثل أمرًا لا ينفصل عن الواجب الديني والوطني في الدفاع عن سيادة اليمن وكرامة شعبه، معلنين حالة الاستنفار القصوى في أوساط مقاتليهم، ورفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد لمواجهة أي طارئ.
وأشاروا إلى أن استمرار الحصار الاقتصادي واحتلال أجزاء من الأراضي والجزر اليمنية أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، وأن الخيار العسكري هو السبيل الكفيل بانتزاع الحقوق.
وجدد بيان صادر عن اللقاء، ثبات أبناء قبائل خولان، الراسخ على مواقفهم المبدئية في مواجهة مخططات أعداء الله وأعداء البشرية، ولن تثنيهم أي ضغوط أو مؤامرات اقتصادية أو عسكرية عن مواصلة معركة التحرر والاستقلال.
وأعلن التأييد المطلق لقرارات القيادة والبيانات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية، ومباركة كافة العمليات العسكرية.. مطالبا بفرض معادلات ردع جديدة، تجبر العدو على الانصياع للمطالب الإنسانية والمحقة للشعب اليمني، وبالرد الحازم والمباشر على أي “حماقة” قد يقدم عليها النظام السعودي، سواء عبر التصعيد العسكري أو من خلال تشديد القيود الاقتصادية وإغلاق المطارات والموانئ.
وأكد البيان، جهوزية خولان بكافة قبائلها السبع للتحرك الميداني والمشاركة الفاعلة في عمليات طرد القوات المحتلة، واستعادة السيطرة على الثروات السيادية وحماية المكتسبات الوطنية.
وشدد على الجهوزية والاستعداد لأي قرارات وخيارات يتخذها قائد الثورة لإنهاء العدوان والحصار، والثبات على الموقف من أعداء الإسلام والإنسانية، وإسناد محور الجهاد والمقاومة، والتأكيد على مبدأ وحدة الساحات.
ودعا البيان إلى مواصلة النفير العام والتعبئة الشاملة والالتحاق بدورات التدريب العسكري، مجددًا التأكيد على الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات، والتفويض لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات اللازمة.
وحث أبناء الشعب اليمني في كافة المحافظات على توحيد الصف والعمل الجاد على مواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة ثرواته، وتحقيق الحرية والاستقلال.

بدء معركة التحرير
وفي ذات السياق، أعلنت قبائل مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء، النفير العام والجهوزية الكاملة لخوض المعركة المصيرية لإنهاء العدوان والحصار استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد أبناء ذي ناعم في وقفة قبلية مسلحة، الاستنفار والاستعداد التام لتنفيذ توجيهات قائد الثورة والتحرك في ميادين الجهاد والكرامة للدفاع عن الوطن والسيادة وانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين.
وجدًدوا التأكيد على ثبات الموقف في مواجهة قوى العدوان والاستكبار والمخططات التي تستهدف اليمن والاستعداد لتقديم الغالي والنفيس ورفد الجبهات بالرجال والمال حتى تحقيق النصر.
وجددت تأكيدها على أن الجميع في أتم الجهوزية لبدء معركة التحرير لكل شبر في أرض الوطن.
واستنكر المشاركون محاولة تحالف العدوان عبر أبواقه وأذياله تشويه القبيلة اليمنية، مؤكدين أن القبيلة اليمنية ستظل العمود الفقري للمجتمع اليمني وحاضرة في كل الميادين ولن ينال من مقامها الأقزام والعملاء الخونة.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، الثبات على الموقف من أعداء الإسلام والمجتمع البشري وهم اليهود الصهاينة وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب وفي المقدمة “أمريكا وإسرائيل”.. مجددا التأكيد على مبدأ وحدة الساحات في محور الجهاد والمقاومة.
وأعلن الجهوزية العالية رسمياً وشعبياً، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار حتى ينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية.
وجدد التفويض المطلق لقائد الثورة والاستعداد لتنفيذ كل الخيارات داعيًا أحرار الشعب اليمني إلى توحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من البلاد، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
نكف قبلي
بدورها أعلنت قبائل مراد وبني عبد بمديريات المربع الجنوبي بمحافظة مأرب، وقبائل كحلان عفار بمحافظة حجة، وأبناء مديرية الثورة بأمانة العاصمة، النفير العام والجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي.
وأكدت القبائل الاستجابة الكاملة لتوجيهات السيد القائد وحشد الطاقات والهمم لخوض معركة التحرير الشاملة والاستقلال والسيادة، مشددة على المباركة والتأييد الكامل لما تضمنه بيان القوات المسلحة، والدعم الكامل للقوة الصاروخية والجوية والبحرية في ردع العدو السعودي.
وأعلنت التفويض الكامل والتسليم المطلق للسيد القائد والاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد مع النظام السعودي المجرم ومن سيقف معه من طواغيت الأرض، خاصة أمريكا وإسرائيل.
وعبرت عن الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية في إيران على موقفها التاريخي والشجاع بكسر الحصار السعودي الأمريكي على مطار صنعاء الدولي من خلال إرسال طائرتها إلى صنعاء لنقل الوفد اليمني المشارك في جنازة الشهيد السيد علي الخامنئي.
وجدّدت استمرار النفير العام، والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات، ووقفات قبلية، ومناورات.
ودعت أحرار الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه، إلى توحيد الصف لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من بلدنا، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.
Comments are closed.