اليمن يعتبر بيان السعودية “ثرثرة” وينصحها بالتخلي عن عنادها

الوحدة نيوز/ وصف مستشار المجلس السياسي الاعلى محمد طاهر أنعم، رد الناطق العسكري لنظام آل سعود على التحذير اليمني من اختراق أجواء بلادنا بـ”الوقح”.

وأوضح أنعم في تدوينه على “إكس”، رصدتها (الوحدة)، أن رد السعودية يؤكد أنه نظام متغطرس ما يزال يعاني من أمراض الاستعلاء والاستكبار الفارغ رغم التهديدات التي تحيط به وباقتصاده ووضعه الأمني.

وأكد أنعم أنه لا بد من جولة جديدة من تدمير الاقتصاد السعودي بشكل مركز، حتى يتذكر آل سعود وزبانيتهم الخطر اليمني في صياغة أي رد قادم.

من جانبه نصح عضو المكتب السياسي لانصار الله عبدالله النعمي النظام السعودي أن يتخلى عن العناد، وينزل من فوق صهوة الحصان، مؤكداً أن عناده لن يجلب له سوى الحسرة والندم.

وأشار إلى أن هنالك تحولات يجب على النظام السعودي استيعابها، لاسيما ,ان الظروف قد تغيرت تماما ولم تعد في صالحه، والشعب اليمني قد شب عن الطوق، ولن يسمح له بعد اليوم بأن يفرض وصايته عليه.

فيما رأى عضو المكتب السياسي محمد الفرح أن بيان المجرم السعودي يكشف المغالطات التي يبني عليها عدوانه.

وقال الفرح في تدوينه على “إكس”، رصدتها (الوحدة)، أن بيان صنعاء، كان واضحًا ويعكس الفعل الميداني، بينما بيان الرياض لا يعدو كونه ثرثرة إعلامية تقوم على التدخل والتلفيق، في مقابل استناد بيان صنعاء إلى القيم والشرعية القانونية والأخلاقية.

وأضاف الفرح أن البيان الصادر في 4 يوليو 2026 باسم ما يسمى “قيادة القوات المشتركة للتحالف” يعكس محاولة لإحياء سردية سياسية وعسكرية استُهلكت طوال سنوات العدوان، وهو أقرب إلى فضيحة سياسية وإعلامية تكشف استرخاص السعودية لليمنيين وأزمة خطابها التعبوي.

ولفت الفرح إلى أن بيان الرياض يكشف عن مأزق وتخبط سياسي وعسكري ويعكس حالة ارتباك واضحة أمام فرض صنعاء لمعادلة جديدة تتمثل في تحدي الحصار المفروض على مطار صنعاء بشكل مباشر.

وتابع: “لقد اعاد العدو إنتاج خطاب سياسي متهالك، معتمداً على قلب الحقائق والاستخفاف بدماء اليمنيين ومعاناتهم. وكشف حجم التشتت في حشد التهم عن غياب الرؤية الاستراتيجية المحددة، وسقوط ورقة “التجويع” التي راهنوا عليها حين تحولت إلى بركان ينفجر في وجه العدو السعودي.

ونوه الفرح أن البيان فضح انزعاج الرياض العميق من إسناد اليمن لغزة، في محاولة بائسة لتسويق المبررات والتماهي مع الموقف الأمريكي والإسرائيلي من خلال التنديد بعمليات البحر الأحمر.

مؤكداً أن العدو لم يعد يملك سوى لغة التهديد بقوة لم تفلح على مدار 11 عاماً من الحصار، متمسكاً بشرعية وهمية ومسميات عفى عليها الزمن.

إلى ذلك رأى المحلل السياسي ضرار الطيب أن التفاوض مع السعودية سيكون أسهل بعد الاصطدام بها عسكريا وتثبيت معادلات جديدة لا تقبل الاحتواء بمجرد هدنة جديدة.

وقال الطيب، أن صنعاء لا تحتاج للبحث عن اي ذرائع، فمعاناة اليمنيين تتحدث عن نفسها بوضوح والاستهداف السعودي الشامل لليمن لا يمكن تجاهله، مشيراً إلى أن ما تحتاجه صنعاء هو التحرك بمنطق ضرورة تغيير الوضع بشكل ثوري يراعي ألم اليمنيين وحاجتهم للخلاص والتحرر.

وتابع الطيب: “الوسطاء لا يعانون، والعدو لا يعاني، والعالم لا يكترث.. الجميع يريدوننا ألا نزعجهم بمعاناتنا بينما هم يضاعفونها باستمرار، ويطالبوننا بأن نلتزم بالطرق الأقل صخبا وعنفا”.

وأضاف الطيب،  أن أي محاولة سعودية لدفع موضوع خارطة الطريق الى الواجهة مجددا هي محاولة خداع.

وأكد الطيب أن المرحلة الحالية لا يمكن تدار بمنطق البحث عن الايجابيات الدبلوماسية و”حلحلة” الملفات العالقة بالراحة، بل بمنطق الحسم وتغيير الوضع القائم تماما، مشيراً إلى أن اليمنيين لن ينتظروا صحوة ضمير من آل سعود، فحتى ترامب يمكن ان يعود لرشده قبل محمد بن سلمان.

وتابع: “لن نراهن على دورة التأريخ وننتظر أن تصلح الأمور بنفسها مع الوقت، وأن ينتهي الظلم بسبب الشيخوخة، فحتى نحن سنزول في نهاية الأمر، ولا يبقى الا وجه الله”.

وأردف الطيب قائلاً: “سواء كنا نناضل لأجلنا أو لأجل أبنائنا، فهذا هو الوقت للانتفاضة، وصنعاء لا تطلق تهديدات فارغة ولا تستنفر لكي تتراجع او تتهاون”.

Comments are closed.

اهم الاخبار