وقفات حاشدة في أمانة العاصمة وباقي المحافظات تأكيدا على الجهوزية ونصرة لغزة وفلسطين
وأكد أبناء أمانة العاصمة استمرار التعبئة العامة والتحشيد والجهوزية لإفشال مخططات ومؤامرات قوى الطغيان والاستكبار العالمي، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.
وأدانوا استمرار العدوان والحصار الصهيوني الغاشم على قطاع غزة وتصاعد، وكذا استمرار العدوان على لبنان، والتهديدات الأمريكية على إيران، في ظل استمرار التخاذل العربي والإسلامي.
وجددوا التأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي في إسناد الأشقاء في غزة، وحزب الله في لبنان، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي مستجدات الأحداث في غزة العزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود، وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم، حتى وصل عدد الشهداء إلى ٨٤٦ شهيدا، بينما وصل عدد الجرحى إلى ٢,٤١٨ جريحا بنيران العدو منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، كما تم انتشال جثامين ٧٦٩ شهيدا.
وأشار إلى حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى ٧٢,٦٢٨ شهيدا و١٧٢,٥٢٠ جريحا، مع استمرار الحصار الظالم الغاشم على غزة، مما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الشعب اليمني يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا، في ظل استمرار التخاذل المخزي من قبل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية.
وأكد البيان ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي مع أهلنا في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان.. داعيا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائما القضية المركزية للأمة.
وأشاد بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة.. مؤكدا الدعم الكامل لهم، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وأدان بيان الوقفات بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الاقصى المبارك.. معلناً الرفض القاطع لما أقدمت عليه حكومة المرتزقة من منح نظام آل سعود تفويضاً للتصرف في مقدرات الشعب اليمني وثرواته السيادية، باعتبارها حكومة لا تمثل الشعب ولا تملك أي شرعية قانونية.
ودعا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ورفع المشاركون في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، شعارات مؤكدة على ثبات الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة.
وجددّ أبناء المحافظة، التأكيد على الموقف الداعم لقضايا الأمة والمساند لخيار الصمود والثبات في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.
وأشادوا بالإنجازات الأمنية المتواصلة التي تحققها الأجهزة الأمنية، معبرين عن اعتزازهم وفخرهم بما تحقق من نجاحات نوعية تعكس مستوى الجاهزية واليقظة العالية، والدور المسؤول في تعزيز الأمن والاستقرار وإفشال المؤامرات التي تستهدف الوطن.
وعبر بيان صادر عن الوقفات، ثبات الموقف المبدئي والإنساني والأخلاقي مع الأشقاء في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان، داعياً وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين، وجعل القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة.
وأشاد بعمليات حزب الله في لبنان، وما يحققه من تنكيل بالقوات الإسرائيلية، مؤكداً الدعم الكامل له، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وأدان البيان بأشد العبارات، استمرار الصهاينة في تدنيس المسجد الأقصى المبارك، كما أدان واستنكر ورفض رفضاً قاطعاً منح حكومة المرتزقة، التي لا تمثل الشعب اليمني، تفويضاً للنظام السعودي للتصرف في مقدرات الشعب اليمني وثرواته السيادية.
ودعا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، والعمل على وضع قواعد تنظم هذه الأمور وتحد منها، بما يتسق مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
كما أكد البيان استمرار الثبات على الموقف الداعم والمساند لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض كل أشكال التطبيع والتفريط، مجدداً التأكيد على أهمية التمسك بالهوية الإيمانية وتعزيز التلاحم المجتمعي في مواجهة التحديات.
صعدة
وأكد المشاركون في الوقفات، استمرار التعبئة والتحشيد والجهوزية، وأن أيادي اليمنيين قيادة وشعباً وقوات مسلحة على الزناد لإفشال مخططات ومؤامرات قوى الطغيان والاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل”، وأدواتها.
واستنكروا هرولة الأنظمة العربية والإسلامية في الولاء لليهود والنصارى والصمت تجاه الجرائم والانتهاكات الواسعة التي تُرتكب بحق أبناء فلسطين ولبنان والمؤامرات الكبرى على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وجددّوا التأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي في إسناد الأشقاء في غزة، وحزب الله في لبنان، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي مستجدات الأحداث في غزة العزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود، وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم.
وأشار إلى أن عدد الشهداء وصل إلى ٨٤٦ شهيدًا، وبلغ عدد الجرحى ٢,٤١٨ جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وانتشال جثامين ٧٦٩ شهيدًا.
ولفت البيان، إلى حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى ٧٢,٦٢٨ شهيدًا و١٧٢,٥٢٠ جريحًا، مع استمرار الحصار الظالم على غزة، ما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأفاد بأن الشعب اليمني، يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا، في ظل استمرار التخاذل المخزي من قبل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية.
وأكد البيان، ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي مع الأشقاء في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان، داعيًا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائما القضية المركزية للأمة.
وأشاد بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة، مؤكدًا الدعم الكامل لهم، والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وأدان بيان الوقفات بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الأقصى المبارك، داعيًا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن استمرار الحشود الجماهيرية، يعكس مستوى الوعي الشعبي والالتفاف الواسع خلف خيارات مواجهة العدوان والتصدي لكل محاولات استهداف اليمن وأمنه واستقراره، مشددّين على أن الشعب اليمني بات أكثر صلابة وثباتًا في مواجهة التحديات.
وأوضحوا أن عمليات الرصد والمتابعة للعدوان وجرائمه ستظل مستمرة، إلى جانب مواصلة التعبئة ورفع الجاهزية في مختلف المجالات، بما يعزّز من صمود الجبهة الداخلية وإسناد المرابطين في مواقع العزة والكرامة.
وأشاروا إلى أن المواقف الشعبية الثابتة، تؤكد فشل كل محاولات كسر إرادة الشعب اليمني، لافتين إلى أن أبناء إب سيظلون في مقدمة الصفوف دعماً للقضايا الوطنية ومساندة للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني.
وجددّوا التأكيد على المضي في مسارات التعبئة والتأهيل والتحشيد، بما يسهم في تعزيز عوامل الصمود والثبات، ورفد الجبهات بالرجال وقوافل الدعم والإسناد حتى تحقيق النصر.
وأكدوا أن الشعب اليمني يمتلك من الإرادة والوعي ما يمكنه من إفشال مخططات الأعداء، وأن كل محاولات الضغط والحصار والاستهداف لن تزيد اليمنيين إلا تماسكًا وتمسكًا بمواقفهم الوطنية والإيمانية.
وعبر المشاركون، عن إدانتهم لاستمرار الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدين أن القضية الفلسطينية، ستظل القضية المركزية للأمة، وأن اليمن سيبقى حاضرًا في معركة الدفاع عن المقدسات والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ودعوا أبناء اليمن إلى تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف والاستمرار في التحرك الواعي والمسؤول لمواجهة التحديات، مؤكدين أن معركة الوعي والثبات تمثل ركيزة أساسية في مواجهة مخططات الهيمنة والاستهداف التي تتعرض لها الأمة.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يواصل متابعة مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ورصد جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وما يرتكبه من انتهاكات متواصلة بحق المدنيين، واستمراره في نقض الاتفاقيات والتنصل من الالتزامات والعهود، في ظل تصعيد دموي متواصل أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى.
وأشار إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 72 ألفًا و628 شهيدًا، و172 ألفًا و520 جريحًا، بالتزامن مع استمرار الحصار الخانق المفروض على القطاع، وما يسببه من تفاقم للأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية بصورة كارثية.
ولفت البيان إلى أن جرائم العدو الصهيوني منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي أسفرت عن استشهاد 846 فلسطينيًا وإصابة ألفين و418 آخرين، وانتشال جثامين 769 شهيدًا، ما يعكس حجم الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، مجددًا التأكيد على استمرار الدعم والإسناد لغزة حتى وقف العدوان ورفع الحصار.
وأدان بأشد العبارات، استمرار تدنيس المسجد الأقصى المبارك والانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية، محذرًا من خطورة التصعيد الصهيوني بحق المقدسات ومحاولات فرض واقع تهويدي جديد.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني، يتابع أيضًا الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني في لبنان، وما يتعرض له المدنيون من استهداف وقتل، إلى جانب التوغلات والاعتداءات المستمرة في سوريا، في ظل صمت وتخاذل عربي وإسلامي.
وأشاد بعمليات حزب الله ضد القوات الإسرائيلية، مؤكدًا دعم قوى المقاومة والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
وحث البيان وسائل الإعلام الحرة على تكثيف التغطية الإعلامية لما يجري في غزة وفلسطين، وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة باعتبارها القضية المركزية للأمة، داعيًا إلى مواجهة الحرب الناعمة عبر تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج ووضع ضوابط مجتمعية تنظم ذلك بما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي.
تعز
وأكد المشاركون في الوقفات، ثبات موقفهم المساند والمناصر للأشقاء في غزة ولبنان وإيران وكذا مواصلة التعبئة ورفع الجاهزية استعدادا لمواجهة الأعداء.
وباركوا العمليات العسكرية لحزب الله في لبنان ضد العدو الإسرائيلي المجرم، مؤكدين الدعم والمساندة للأشقاء في المقاومة الإسلامية في لبنان.
وأدانوا بأشد العبارات، استمرار تدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدين رفضهم القاطع لما أقدمت عليه حكومة المرتزقة من منح نظام آل سعود تفويضاً للتصرف في مقدرات الشعب اليمني وثرواته السيادية، باعتبارها حكومة لا تمثل الشعب ولا تملك أي شرعية قانونية.
وحذّر بيان صادر عن الوقفات، من استمرار العدو الصهيوني في جرائم الإبادة الجماعية بغزة، مبينًا أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 72,628 شهيداً و172,520 جريحاً وسط حصار غاشم يفاقم معاناة المدنيين.
وجددّ التأكيد على الثبات المبدئي والأخلاقي لليمن في مساندة غزة وفلسطين وحزب الله في لبنان، داعياً وسائل الإعلام الحرة لإبقاء القضية الفلسطينية بوصلة مركزية للأمة.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني تتابع عن كثب تحركات العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في غزة وأنه على أُهبة الاستعدادِ والجهوزيةِ لمواجهة هذا العدو المجرم.
ودعا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ورفع المشاركون في الوقفات، شعارات مناهضة للعدو الصهيوني، الأمريكي، مرددًين هتافات البراءة من الأعداء، والعزة والكرامة بالانتصارات العظيمة على أعداء الله والإسلام.
وأكدوا أن الشعب اليمني، يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في غزة ولبنان وقتل الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا في ظل صمت وتخاذل شعوب الأمة العربية والإسلامية.
وجددً أبناء ريمة في الوقفات بمركز المحافظة الجبين والمديريات، التأييد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة في الدفاع عن اليمن، ومواجهة الأعداء نصرة لغزة والمقدسات والمستضعفين من الأمة.
وأكدت بيانات صادرة عن الوقفات، على الموقف الثابت والمبدئي والتضامن الصادق والعملي مع الأشقاء في غزة والضفة الغربية وفي لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران.
ودعت وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائمًا القضية المركزية للأمة، مشيدة بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة.
وأشارت إلى الدعم الكامل للأشقاء في فلسطين ولبنان والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وأدانت بيانات الوقفات، بأشد العبارات استمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الاقصى المبارك، مجددةً رفضها القاطع منح حكومة المرتزقة التي لا تمثل الشعب اليمني المجاهد تفويضاً للنظام السعودي العميل للتصرف في مقدرات هذا الشعب وثرواته السيادية.
ودعت الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
حجة
ورددّ المشاركون في الوقفات بمركز المحافظة والمديريات، شعارات البراءة من الأعداء “أمريكا وإسرائيل”، منددّين باستمرار العدوان والحصار الصهيوني على قطاع غزة والعدوان على لبنان.
وجددّوا التأكيد على موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي في إسناد الأشقاء في غزة، وحزب الله في لبنان، والتهديدات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية في إيران في ظل خنوع وتخاذل عربي إسلامي.
وأكد أبناء حجة الوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكي، لافتين إلى استمرار التعبئة والتحشيد والجهوزية لإفشال مخططات ومؤامرات قوى الطغيان والاستكبار العالمي، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بشكل يومي مستجدات الأحداث في غزة العزة، ويرصد كل تحركات العدو الصهيوني وجرائمه هناك، واستمراره في نقض كل الاتفاقيات ونكثه بكل العهود، وقتله للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم، حتى وصل عدد الشهداء إلى ٨٤٦ شهيدا، بينما وصل عدد الجرحى إلى ٢,٤١٨ جريحا بنيران العدو منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، كما تم انتشال جثامين ٧٦٩ شهيدًا.
وأشار إلى حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى ٧٢,٦٢٨ شهيدًا و١٧٢,٥٢٠ جريحًا، مع استمرار الحصار الغاشم على غزة، مما يزيد بشكل متسارع من معاناة الشعب الفلسطيني.
ولفت البيان، إلى أن الشعب اليمني يتابع ويرصد استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائمه في لبنان وقتله للآلاف من الأطفال والنساء، بينما يستمر في انتهاكاته واستباحته وتوغله في سوريا، في ظل استمرار تخاذل شعوب وأنظمة الأمة العربية والإسلامية المخزي.
وأكد على ثبات موقف الشعب اليمني الديني والإنساني والأخلاقي مع الأشقاء في غزة وفلسطين، ومع حزب الله في لبنان، داعيًا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على غزة وفلسطين وجعلها دائمًا القضية المركزية للأمة.
وأشاد بيان الوقفات، بعمليات حزب الله في لبنان، وتنكيله بالقوات الإسرائيلية المجرمة، مؤكدًا الدعم الكامل لهم والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وندد باستمرار الصهاينة الأنجاس في تدنيس المسجد الاقصى المبارك، داعيًا الجميع إلى مواجهة الحرب الناعمة من خلال تيسير المهور والتخفيف من تكاليف الزواج، وعمل قواعد تضبط وتنظم كل هذه الأمور وترعاها الدولة وتعاقب من يخالفها وبما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
Comments are closed.