“الاقليمين” انفصال مؤجل والمشكلة في الممارسات وليست في نوعية نظام الحكم

تطالعنا المواقع الاخبارية الالكترونية بين الفينة والاخرى بأخبار يتم تداولها في ما يتعلق بنظام الحكم وطبيعة السلطة الانتقالية في التسوية السياسية المقبلة، من قبيل طرح خيار فيدرالية الاقليمين الشمالي و الجنوبي بحدود ما قبل 22 مايو 1990، على أن يقسم كل اقليم إلى اقاليم ثانوية.

و تفيد هذه المواقع نقلا عن مصادرها ان خيار الاقليمين تدفع باتجاه تحقيقه دولة الامارات، بحيث تترك مسألة تقسيم الاقاليم الثانوية لحوار يجري في اطار كل اقليم، كما أنه مرتبط بتحويل منصب رئيس الجمهورية إلى منصب شرفي، في حين يتولى رئيس الحكومة ادارة البلاد، على ذات الطريقة العراقية.

لكن تظل مثل هكذا طروح مجافية للحقيقة والواقع، كون المشكلة في الممارسات- أي ممارسات الاشخاص والسلطات- وليس في أي نظام حكم بعينه، سواء كان رئاسي، برلماني، فيدرالي، حكم محلي..الخ.

أما فيما يتعلق بطرح خيار فيدرالية من اقليمين، فأغلب الاكاديميين والقوى السياسية يدركون جيدا، أن خيار الاقليمين، مقدمة على طريق تحقيق انفصال مؤجل.

Comments are closed.

اهم الاخبار
القوات المسلحة تستهدف بصواريخ ومسيرات حشوداً تابعة للعدو السعودي ومرتزقته في مأرب وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة الرئيس المشاط: الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي ومعادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها بن حبتور: النهج العدواني للنظام السعودي ليس ضد طرف يمني بعينه بل ضد الشعب اليمني أجمع وقفات بأمانة العاصمة تبارك عمليات القوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار محافظ مأرب يحذّر قوى العدوان من إغلاق الطريق الرابط بين مدينة مأرب والجوبة ـ البيضاء "السياسي الأعلى" يُبارك العملية النوعية للقوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى وزارة الخارجية: لليمن الحق الكامل في التعامل مع أي أنشطة عدائية تستهدف أمنه واستقراره أمسيات بمديرية سنحان بذكرى المولد النبوي الشريف "الأحرار" الفلسطينية: العدو الإسرائيلي ينسف التفاهمات وعلى الوسطاء الانتقال من الإدانة إلى الإلزام