قلافد

حسن عبدالوارث

 

«الذي لا يعجبه هذا الحوار الباب أمامه»!

 

عبارة- قنبلة قذفها الرئيس عبدربه منصور هادي في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل..

 

وهو لم يقذفها في وجه «شخص» بعينه بقدر ما كانت موجهة إلى «اتجاه» بعينه هو الاتجاه المعاكس للحوار كقيمة مطلقة وليس لمؤتمر  الحوار فحسب!

 

وقد بدا من مدلول العبارة ونبرة النطق بها وطريقة قذفها أن الرئيس هادي كان يدري جيدا لماذا قالها ولمن يقولها¿ وماذا يريد من قولها¿

 

والعبارة «كِيِفتِنúي» بحق.. وقد لقيتْ ارتياحا لدى عديدين حولها.. وتمنيِتْ لو جعلها أعضاء مؤتمر الحوار «رنِة» في هواتفهم!

 

و… الذي لا يعجبه هذا العمود النافذة أمامه !

 

<<  يوم كنا في مرحلة الشباب كان لنا اتحاد للشباب قيادته في معظمها من المنتمين إلى مرحلة الكهولة!

 

وحين كنا نسافر ضمن وفود «شبابية» كان الشباب في هذه الوفود أقلية فيما الأكثرية من «الشيوبة»!

 

تواترت هذه الخواطر إلى ذهني إثر قيام «الثورة الشبابية» فالثورة التي فجرها الشباب وضحى من أجلها الشباب وتجرع ضراوتها ومرارتها الشباب.. قطف الشيوبة شهدها وشهيدها!!

 

أِلا ليتِ الشبابِ يعودْ يوماٍ

 

لأخبرهْ بما فعلِ «الشيوبة»!!

 

<<  ثمة نساء في مؤتمر الحوار يْعúدنِ إلى الذاكرة أمجاد بلقيس وأروى.. و ثمة رجال «لا تحبل من ألسنتها»!!..

Comments are closed.

اهم الاخبار
القوات المسلحة تستهدف بصواريخ ومسيرات حشوداً تابعة للعدو السعودي ومرتزقته في مأرب وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة الرئيس المشاط: الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي ومعادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها بن حبتور: النهج العدواني للنظام السعودي ليس ضد طرف يمني بعينه بل ضد الشعب اليمني أجمع وقفات بأمانة العاصمة تبارك عمليات القوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار محافظ مأرب يحذّر قوى العدوان من إغلاق الطريق الرابط بين مدينة مأرب والجوبة ـ البيضاء "السياسي الأعلى" يُبارك العملية النوعية للقوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى وزارة الخارجية: لليمن الحق الكامل في التعامل مع أي أنشطة عدائية تستهدف أمنه واستقراره أمسيات بمديرية سنحان بذكرى المولد النبوي الشريف "الأحرار" الفلسطينية: العدو الإسرائيلي ينسف التفاهمات وعلى الوسطاء الانتقال من الإدانة إلى الإلزام