نائب الرئيس

عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية المقبل.. هذه بدهية سياسية واجتماعية ترسخت يوم 21يناير الجاري وستغدو حقيقة واقعة يوم 21فبراير المقبل..

 

وإذا كانت أجندة الرئيس هادي مزدحمة ومثقلة بصورة تفوق طاقة الفترة الانتقالية في العامين المقبلين داخلياٍ بالذات وعلى وجه الخصوص تثبيت مداميك النظام والقانون وفرض هيبة الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتنقية الأجواء السياسية وتوطيد السلام الأهلي والأمن والسكينة العامة وإزالة بؤر الإرهاب والقلاقل وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية..

 

فإن ثمة مهمة عليه إنجازها بنجاح لتأمين سلامة عهده وتسهيل أدائه لوظائفه السيادية وهي تسمية نائب الرئيس..

 

ولأن الرجل شغل هذا المنصب لنحو 18عاماٍ فإنه سيكون جديراٍ بالاختيار السليم للشخص المؤهل للحلول محله ومعاضدته في مهامه الجسيمة كرئيس للجمهورية في ظرف تاريخي استثنائي للغاية..

 

واعتقد أن المؤهلين لشغل هذا المنصب كثيرون.. غير أن ثمة شروطاٍ خمسة- في رأيي الشخصي – تحصر المرشحين في أضيق نطاق وهي:

 

1- أن لا يكون جنوبياٍ ولا شافعياٍ.

 

2- أن لا يكون عسكرياٍ أو ذا خلفية عسكرية.

 

3- أن لا يكون من أقطاب أو رموز العهد السابق.

 

4- أن لا يكون سيئ السمعة من جهة الذمة المالية بالذات.

 

5- أن لا يكون طاعناٍ في السن أو معتلاٍ صحياٍ.

 

فمن يا ترى سيكون نائب الرئيس في العهد الجديد¿¿..

Comments are closed.

اهم الاخبار
القوات المسلحة تستهدف بصواريخ ومسيرات حشوداً تابعة للعدو السعودي ومرتزقته في مأرب وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة الرئيس المشاط: الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي ومعادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها بن حبتور: النهج العدواني للنظام السعودي ليس ضد طرف يمني بعينه بل ضد الشعب اليمني أجمع وقفات بأمانة العاصمة تبارك عمليات القوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار محافظ مأرب يحذّر قوى العدوان من إغلاق الطريق الرابط بين مدينة مأرب والجوبة ـ البيضاء "السياسي الأعلى" يُبارك العملية النوعية للقوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى وزارة الخارجية: لليمن الحق الكامل في التعامل مع أي أنشطة عدائية تستهدف أمنه واستقراره أمسيات بمديرية سنحان بذكرى المولد النبوي الشريف "الأحرار" الفلسطينية: العدو الإسرائيلي ينسف التفاهمات وعلى الوسطاء الانتقال من الإدانة إلى الإلزام