دعوات سياسية وشعبية لمقاومة “أذرع الصهاينة” في المحافظات المحتلة
الوحدة نيوز/ تتصاعد صراعات الفصائل الموالية للعدوان، في الوقت الذي تتزايد حدة المعاناة الإنسانية والأمنية في مدينة عدن المحتلة وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة قوى الغزو والاحتلال، حيث تغرق المدينة في ظلام دامس جراء الانقطاع التام للتيار الكهربائي في ظل صيف خانق، وسط أنباء عن تسجيل حالات وفاة بين المواطنين بسبب شدة الحر وانهيار الخدمات الأساسية.
وعلى الصعيد الميداني، تفاقمت حدة الصراع البيني بين فصائل المرتزقة؛ إذ أقدمت أطقم عسكرية تابعة للقوات الموالية للسعودية على إغلاق مقر الأمانة العامة لمليشيا “المجلس الانتقالي” المدعوم إماراتياً في مديرية التواهي بعدن.
وأكدت مصادر محلية أن هذا الإجراء يأتي في سياق تسارع وتيرة كسر العظم وتنازع النفوذ والهيمنة بين أدوات العدوان السعودي-الإماراتي في المحافظات الجنوبية، والتي يدفع ثمنها المواطنون وسط انفلات أمني غير مسبوق وفوضى عارمة تضرب عموم المناطق المحتلة.
وأدان مستشار المجلس السياسي الأعلى الدكتور محمد طاهر أنعم، الأعمال التخريبية التي يمارسها النظام الإماراتي في عدن وبعض المحافظات اليمنية الأخرى.
وقال أنعم في منشور على فيسبوك، رصدتها (الوحدة)، أن ما يقوم به النظام الإماراتي في عدن وبعض المحافظات اليمنية الأخرى من تخريب للخدمات العامة من أجل تهييج الشارع وتحريك المندسين لمحاولة إعادة تواجد جماعة المجلس الانتقالي المتصهين والعميل أمر مرفوض ومستنكر.
وأضاف أنعم، أن “المجلس الانتقالي” لا يترك فرصة إلا ويقدم نفسه إعلاميا -للأعداء وللصهاينة- أنه سيكون الحامي المخلص لمصالح إسرائيل في باب المندب، وسيكون في مقدمة المطبعين مع الكيان، ونسخة من جمهورية أرض الصومال العميلة التي سارعت للاعتراف بالكيان الصهيوني -رغم توغله في دماء الفلسطينيين- واعترف بها الكيان اللقيط ليجعلها مرتكزا للعدوان على بلادنا والمنطقة.
وأشار أنعم، إلى أن التحركات الإماراتية التهييجية هدفها الوصول لنفس هذا النظام العميل في أجزاء من اليمن، ويجب مقاومة هذا التوجه مبكرا.
Comments are closed.