صنعاء: استمرار السعودية في عدوانها على اليمنيين رهان “خاسر”

الوحدة نيوز/ أكد مدير دائرة المعلومات في دائرة التوجيه المعنوي، زكريا الشرعبي، أن السعودية تنتظر ما ستؤول إليه التطورات في الإقليم كي تحسم أمرها في اليمن.

وأعتبر الشرعبي في سلسة تدوينات على “إكس”، رصدتها (الوحدة)، أن الرهان على أن صبر اليمنيين في استمرار العدوان والحصار صبرا بلا حدود رهان أكثر خسارة.

وفي ذات السياق أشار الشرعبي إلى أن الاعتقاد بأن إمكان قوة بحرية أياً كان حجمها أن تؤمن العبور للسفن اليوم في أي منطقة تهديد أمام حرب بحرية غير تقليدية فهو “واهم”.

واستدل الشرعبي بفشل ما يسمى بـ”حارس الازدهار، في تمرير أي سفينة من مضيق باب المندب، متسائلاً: كم عدد السفن التي نجح “حارس الازدهار” في تمريرها؟ وأردف بالقول: لقد فشلت حتى في حماية حاملات الطائرات.

إلى ذلك، حذر المحلل السياسي عبدالله سلام الحكيمي، الدول العربية وخاصة الخليجية من تسخير أراضيها للعدوان على أيران.

وقال الحكيمي، على “إكس”، أنه ليس من مصلحة الدول العربية وخاصة الخليجية، ان تتورط بالمشاركة او بالدعم او بالتسهيلات أو تجعل من أراضيها منطلقا لهما في حربهما العدوانية، (في إشارة منه لأمريكا وإسرائيل)، غير المشروعة، على ايران.

وأضاف: أن ذلك يترتب عليها –إي دول الخليج- تبعات ومخاطر جمة هي في غنى عنها، وتفوق قدراتها على تحمل اعبائها وآثارها وتداعياتها الخطيرة طويلة المدى.

وفي سياق متصل، أوضح الكاتب والمحلل السياسي ضرار الطيب، أنه بعد أكثر من عامين من إغلاق أبوابه نتيجة الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية على الملاحة الإسرائيلية، ردا على الإبادة الجماعية في قطاع غزة، عاود ميناء إيلات استقبال شحنات المركبات المستوردة من الصين مؤخرا، ليس لأن شركات الشحن استأنفت الإبحار إليه، بل لأن ميناء العقبة الأردني أصبح يعمل كمحطة وسيطة لاستقبال هذه الشحنات ثم إعادة شحنها إلى الميناء الإسرائيلي، بتكلفة إضافية، مشيراً إلى أن ميناء إيلات عاجز منذ وقف إطلاق النار في غزة عن استئناف نشاطه لأن شركات الشحن ترفض العودة إليه، لكن الأردن الشقيق تدخل لإنقاذ الموقف.

ولفت إلى أن الحصار اليمني على الملاحة الإسرائيلية سيعود أشد مما كان في ظل الأوضاع القائمة في المنطقة.

Comments are closed.

اهم الاخبار