بعد استقدامها جنود أجانب لحمايتها.. الكشف عن تنفيذ انقلاب على النظام السعودي
الوحدة نيوز/ علقت صنعاء على قيام النظام السعودي باستجلاب قوات أجنبية لحمايته في ظل التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة نتيجة العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران ولبنان، والذي قوبل برد حاسم وقوي من الأخيرتين على واشنطن والكيان الصهيوني حيث شمل المصالح الأمريكية في المنطقة خاصة قواعدها العسكرية في دول الخليج، وعمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال مستشار المجلس السياسي الأعلى الدكتور محمد طاهر أنعم، أن الحل لما يقوم به النظام السعودي من استجلاب لجنود من باكستان واخرين من بنغلادش للمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى المرتزقة الموجودين من اليمن وحنجويد السودان لحمايته مقابل أموال يتم دفعها من إيرادات النفط، هو ضرب النفط وإيقافه، حتى يعجز النظام السعودي عن تمويل هؤلاء الجنود، وحينها سينقلبون عليه ويثيرون الفوضى.
وأضاف أنعم، في تدوينه على “إكس”، رصدتها (الوحدة)، أن هؤلاء الجنود المستقدمين لحماية السعودية قد يكونوا سبباً في إزالة هذا النظام للأبد، فالمرتزقة -دائما- سلاح ذو حدين.
وتابع أنعم: “عسى أن يكون في استجلاب هؤلاء القوات خير لزوال هذا الظلم والفساد في نجد وما حولها.
من جانبه، أكد المحلل السياسي أحمد المؤيد، أن السعودية تصدم جماهير العالم بحاجتها للحماية على طول الطريق، ما يجعلها مطمعاً لكل دول العالم، مشيراً إلى أن الرياض تستورد السلاح لأكثر من خمسين عاماً وببذخ وبصفقات بأرقام فلكية، ثم تحتفل أن دولة أخرى استقدمت جنوداً لحمايتها.
وأوضح المؤيد على “إكس”، أن لجوء الدول إلى دول أخرى لحمايتها يعكس ضعفها ويعكس غياب دور (الشعب) في المسألة، لأسباب مختلفة أبرزها انعدام الثقة بينه وبين قيادته، وعدم وجود قضية يناضل من أجلها.
وتوقع المؤيد بنبرة ساخرة أن يمر هكذا أمر بشكل سري غير أن السعودية اعلنته، مما أدى إلى خلق ردود فعل تنمريه كبيرة في صفحات “السوشال ميديا”، على الأخبار الذي نشرتها وسائل الإعلام السعودية من استقدام النظام جنوداً أجنبية لحمايته!
وأشار المؤيد إلى أن السعودية ستبقى بهذا الوضع المؤسف طالما بقيت بعيده عن أمتيها العربية والإسلامية ولصيقة بمشاريع امريكا والصهيونية في المنطقة.
Comments are closed.